إدانات دولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك فهد بالدمام

إدانات دولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك فهد بالدمام

توالت الإدانات من دول عربية وغربية، اليوم، إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرق المملكة العربية السعودية، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر من المدنيين. وأكدت كل من الهند والأردن ومصر رفضها القاطع لاستهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية، داعية إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات والالتزام باحترام سيادة المملكة وأمنها واستقرارها.

إدانة هندية شديدة اللهجة

أدانت وزارة الخارجية الهندية، في بيان رسمي، استمرار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، معتبرة أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية أمر غير مقبول على الإطلاق. وطالبت نيودلهي بوقف هذه الاعتداءات فوراً، معربة عن تضامنها الكامل مع الحكومة السعودية وشعبها في حماية سيادة المملكة.

موقف الأردن: خرق للقانون الدولي

من جانبه، دان الأردن الاعتداء الحوثي على مطار الملك فهد الدولي، وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها أن استهداف المطار والمدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية يمثل خرقاً صريحاً للقانون الدولي واعتداءً على سيادة السعودية وأمنها واستقرارها. وجدد الأردن تضامنه الكامل مع المملكة ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين. كما أعرب البيان عن تعازي المملكة الأردنية لأسرتي الضحيتين، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

استنكار مصري: أمن السعودية جزء من الأمن القومي العربي

أعربت مصر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، معتبرة أن استهداف الملاحة الجوية والمنشآت والأشخاص المدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي. وأكدت وزارة الخارجية المصرية رفض القاهرة لهذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة وزيادة التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، مشددة على تضامنها الكامل مع السعودية وقيادتها في الدفاع عن أراضي المملكة ومواطنيها، وأن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.

وتعكس هذه المواقف العربية والدولية رفضاً واسعاً لاستهداف المنشآت المدنية والحيوية في السعودية، وتأكيداً على ضرورة وقف الهجمات واحترام سيادة المملكة، بما يسهم في حماية المدنيين والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *