الرئيس العراقي يعلن أن حصر السلاح قرار وطني ويشير إلى قرب انسحاب التحالف

تصريحات الرئيس حول السلاح والتحالف
في تصريح أدلى به يوم السبت 22 أغسطس 2026، أوضح الرئيس العراقي نزار آميدي أن إبقاء الأسلحة تحت سيطرة الدولة يُعد قراراً وطنياً، مضيفاً أن البلاد لم تعد في حاجة إلى التحالف الدولي الذي تم استدعاؤه بناء على طلب بغداد لمحاربة تنظيم داعش، وأنه من المقرر أن ينتهي وجوده في 30 سبتمبر القادم.
وأكد آميدي أن جميع الأطراف تسعى لتجنب جر العراق إلى النزاع المتصاعد في المنطقة، مشيراً إلى أن بلاده تقع بين أكثر الدول تأثراً بهذا الصراع. وأضاف أن بغداد تتعامل بشفافية مع كل الدول وفق نهج “العراق أولا”، موضحاً أنه أرسل رسائل إلى طهران تهدف إلى إعادة تقييم العلاقات الثنائية، وذلك خلال لقاءاته مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.
وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا من جهتهم أن قرار حصر السلاح تحت سلطة الدولة هو قرار عراقي صرف، وأن لا أحد من المسؤولين الإيرانيين طلب تأخير هذا المسار.
ولفت الرئيس العراقي إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي دعا جهات “إدارة الدولة” إلى تقديم الدعم السياسي واللوجستي لمبادرات حصر السلاح تحت سيطرة الدولة.
وأكد أن بعض الفصائل استجابت بالفعل لطلب الحكومة وسلمت أسلحتها، مجدّداً تأكيد بغداد على عدم استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي من دول الجوار.
تفاصيل مؤتمر حوار بغداد
أدلى بهذه التصريحات خلال جلسة حوارية أجراها كريم حمادي، رئيس شبكة الإعلام العراقي، على هامش النسخة الثامنة من منتدى “حوار بغداد” الذي انعقد يومي 21 و22 أغسطس/ آب الحالي، كما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع”.
وانطلقت يوم الجمعة فعاليات النسخة الثامنة من منتدى “حوار بغداد”، الذي ينظمه المعهد العراقي للحوار، لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة وسُبل تعزيز الحوار والتعاون بين دولها.
خلفية الاتفاق الدولي ومراحله
وبخصوص الوجود الأجنبي، أوضح آميدي أن التحالف الدولي تم استدعاؤه بناء على طلب عراقي سابق لمحاربة تنظيم داعش، مؤكداً أن العراق لم يعد في حاجة إليه وأن انسحابه سيتِم في 30 سبتمبر القادم.
وفي أغسطس/ آب الحالي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد، والمحدد في 30 سبتمبر القادم، هو “توقيت نهائي لا رجعة عنه”.
وأعلنت واشنطن وبغداد عبر بيان مشترك أن الطرفين اتفقا على خطة مكونة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف داخل العراق.
كان من المخطط أن تنتهي المرحلة الأولى مع حلول شهر سبتمبر/ أيلول 2025، وتشمل هذه المرحلة إنهاء مهمة التحالف العسكرية عبر سحب القوات وتسليم القواعد والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية.
أما المرحلة الثانية فستستمر حتى سبتمبر/ أيلول 2026، حيث ستستمر المهمة العسكرية للتحالف التي تعمل في سوريا انطلاقاً من منصة موجودة في العراق، تحديداً قاعدة جوية في مدينة أربيل شمال البلاد.
تقود الولايات المتحدة التحالف الذي يضم دولاً مثل فرنسا وإسبانيا، وقد تشكل عام 2014 بهدف مكافحة تنظيم داعش الذي كان يسيطر آنذاك على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي عن تحقيق النصر على تنظيم داعش بعد ثلاث سنوات من القتال ضده.
ولا يزال تنظيم داعش ينفذ هجمات متفرقة في محافظات شمالية وغربية وشرقية، بينما تقوم الحكومة بحملات أمنية وعسكرية تهدف إلى القضاء على فلوله.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



