القوات المسلحة السودانية تتصدى لهجوم لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية في النيل الأزرق

أعلن الجيش السوداني، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، نجاحه في إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع إلى جانب الحركة الشعبية/شمال، التي تقاتل إلى جانبها، على مواقع عسكرية تابعة له في ولاية النيل الأزرق الواقعة جنوب شرق البلاد.
إحباط محاولة اختراق جديدة
وأفادت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، في بيان رسمي صدر عنها، بأن قواتها المدعومة بقوات مساندة أخرى تمكنت من إفشال مسعى جديد لعناصر المليشيا والحركة المتحالفة معها لاختراق الخطوط الدفاعية في منطقة سالي الواقعة ضمن المحور الشرقي للولاية. وأكد البيان أن المهاجمين تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
خسائر فادحة في صفوف المهاجمين
وأوضحت الفرقة في بيانها أن عمليات التصدي أسفرت عن الاستيلاء على 15 مركبة قتالية مزودة بكامل أسلحتها وذخائرها، إلى جانب تدمير 5 مركبات قتالية أخرى تابعة للقوة التي شنت الهجوم. وأشارت إلى أن القوات المسلحة تواصل التصدي لأي محاولات لخرق مواقعها، وتواصل تنفيذ عملياتها الميدانية بهدف تعزيز الأمن في المنطقة وبسط السيطرة الكاملة عليها.
تصعيد عسكري متواصل في المنطقة
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الجيش السوداني، يوم الاثنين، عن تصديه لهجوم مشابه من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال على منطقة البركة في ولاية النيل الأزرق نفسها. وفي السياق ذاته، قالت القوات المسلحة إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع هجوم بطائرات مسيرة في منطقة شرق العاصمة الخرطوم.
وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أسابيع تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، على خلفية هجمات متكررة تنفذها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال ضد عدة مناطق في الولاية.
تفاقم الأزمة الإنسانية
وفي ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل من عام 2023 بسبب خلافات حول عملية دمج المؤسسة العسكرية، تتفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد. وأدت النزاعات المسلحة إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وإجبار نحو 13 مليون شخص على النزوح من منازلهم.






