الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع النفط وتواجه التكنولوجيا ضغوطاً منافسة صينية

ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من تراجع النفط
ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء مدعومة بتراجع أسعار النفط، الذي عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
في المقابل، تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط نتيجة مخاوف من اشتداد المنافسة الصينية، عقب تقارير عن إحراز شركة «تشانغ شين ميموري تكنولوجيز» تقدماً في تطوير رقائق الذاكرة.
أداء المؤشرات والقطاعات
ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.44 في المائة ليصل إلى 638.44 نقطة عند الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش.
ارتفع مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بنحو 1 في المائة، محققًا أقوى أداء بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، حسب «رويترز».
تراجع أسعار النفط جاء بينما كان المتداولون يقيّمون مخاطر الإمدادات، بالإضافة إلى توقعات بتدفق كميات إضافية من الديزل الروسي إلى الأسواق، ما دفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر مخاطرة.
على صعيد القطاعات، قاد قطاع الكيماويات المكاسب بارتفاع نسبته 2 في المائة، في حين انخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.5 في المائة متأثراً بموجة بيع عالمية شملت أسهم القطاع.
مخاوف المنافسة في رقائق الذاكرة وتعليقات المحللين
نشأت الضغوط بعد تقارير عن التقدم الذي حققته شركة «تشانغ شين ميموري تكنولوجيز» الصينية، مما أثار مخاوف من تقلص الفجوة التكنولوجية بين الصين ومنافسيها الراسخين، مع زيادة احتمالات المنافسة في قطاع رقائق الذاكرة.
وقال محللون لدى بنك «أو سي بي سي»، في مذكرة، إن أسهم التكنولوجيا قادت التراجعات، ولا سيما أسهم شركات رقائق الذاكرة، بعد إعلان الشركة الصينية إحراز تقدم في تصميم رقائق ذاكرة ديناميكية عشوائية «دي آر إي إم» ذات كثافة أعلى.
وأضاف المحللون أن الشركة تخطط لإطلاق منتج جديد لذاكرة الخوادم بحلول نهاية العام، مشيرين إلى أن هذه التطورات أثارت مخاوف من تصاعد المنافسة أمام الشركات الراسخة في صناعة رقائق الذاكرة.






