هولندا ترفض منح تأشيرات entry لثلاث لاعبات جمباز روسيات قبل بطولة العالم

قرار السلطات الهولندية بمنع التأشيرات
أعلن الاتحاد الروسي للجمباز أن السلطات الهولندية رفضت طلبات تأشيرة الدخول المقدمة من أنجلينا ميلنيكوفا وفيكتوريا ليستونوفا وآنا كالميكوفا، ما يمنع مشاركتهن في بطولة العالم للجمباز الفني التي تستضيفها روتردام من 17 إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وجاء في بيان الاتحاد أن إشعارات الرفض الرسمية احتوت على العبارة التالية: “تعتبر دولة أو أكثر من الدول الأعضاء في منطقة شنغن هؤلاء الرياضيات تهديدًا لعلاقاتها الدولية”.
تأثير القرار على البطولة والألعاب الأولمبية
تكتسب البطولة أهمية كمسار للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028، ورفض التأشيرات يحرم اللاعبات الثلاث من المنافسة ما لم يُعدَل القرار.
وتتصدر ميلنيكوفا، حاملة لقب بطولة العالم في منافسات الفردي العام للسيدات، القائمة، إلى جانب ليستونوفا وكالميكوفا، مما يشكل ضربة لآمال روسيا في حصد الميداليات خلال الفعالية.
النية الروسية للطعن والتحديات السابقة
وأكد الاتحاد الروسي عزمه الطعن في القرار أمام الاتحاد الدولي للجمباز واللجنة الأولمبية الدولية، سعيًا إلى إعادة النظر في منع اللاعبات من المشاركة.
وليس هذا أول obstruction تواجهه ميلنيكوفا؛ فقد رُفض طلبها في البداية للمشاركة في بطولة أوروبا التي أُقيمت في كرواتيا خلال أغسطس/ آب الماضي، قبل أن يُنقض القرار عقب الاستئناف، لتتمكن لاحقًا من المشاركة والتتويج بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي العام.
السياق الرياضي والتاريخي الأوسع
ويأتي هذا الرفض في إطار مساعي الرياضة الروسية لاستعادة حضورها في المنافسات الدولية بعد سنوات من القيود التي فُرضت على رياضيي البلاد عقب الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير/ شباط 2022، وكذلك تداعيات فضيحة المنشطات التي كُشف عنها بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي عام 2014.
وفي يوليو/ تموز الماضي خففت اللجنة الأولمبية الدولية بعض القيود المفروضة على الرياضيين الروس، ما أتاح مسارًا لمشاركة بعضهم في المنافسات التأهيلية المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 وفق الشروط التي تحددها الجهات الرياضية المختصة.
ومع ذلك فإن تخفيف القيود لا يعني عودة شاملة للرياضيين الروس إلى جميع البطولات، إذ لا تزال قرارات المشاركة خاضعة للوائح الاتحادات الرياضية الدولية والسلطات المعنية، بينما أبقت هيئات رياضية أخرى على قيود تخص مشاركة روسيا وبيلاروسيا في بعض منافسات الفرق.






