أخطاء شائعة يقع فيها المبتدئون عند شراء الأسهم وكيفية تجنبها

أخطاء شائعة يقع فيها المبتدئون عند شراء الأسهم وكيفية تجنبها

فهم آلية الشراء واختيار الوسيط

قبل الضغط على زر الشراء يجب على المستثمر المبتدئ أن يحدد ثلاث نقاط أساسية: من سيحتفظ بأمواله، أي نوع من الأوامر سيستخدم، وما هي التكاليف المرتبطة بالعملية. يوصي المنظمون الأمريكيون مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) بالتحقق من ترخيص الشركة أو وسيط التداول قبل إيداع أي مبلغ، والمبدأ ذاته يطبق على الجهات المرخصة محلياً مثل هيئة السوق المالية في السعودية. أما بخصوص نوع الأمر فالأمر السوقي ينفذ بأفضل سعر متاح لحظة التنفيذ، بينما الأمر المحدد السعر يحد من أعلى سعر يرغب المستثمر في دفعه؛ الفارق قد يكون واضحاً على الأسهم ذات السيولة المنخفضة أو التقلبات العالية. infine، العمولات وفروق الأسعار والرسوم الأخرى قد تؤثر بشكل أكبر على الحسابات الصغيرة مما يتوقع الوافدون الجدد.

التنويع وتجنب التركيز على سهم واحد

التركيز على شركة واحدة قد يبدو مغرياً لكنّه يحمل مخاطر كبيرة؛ فلو أعلنت تلك الشركة نتائج أضعف من المتوقع قد يتأثر كامل المحفظة سلباً. يوضح موقع Investor.gov التابع للSEC أن التنويع – أي توزيع الأموال على عدة استثمارات – لا يضمن الحماية الكاملة عند هبوط الأسواق لكنه يقلل احتمال أن يسبب فشل واحد ضرراً كبيراً. القاعدة الشهيرة “لا تضع كل بيضك في سلة واحدة” تلخّص الفكرة: عندما تتنوع الاستثمارات قد تعوض بعض الخسارات مكاسب أخرى.

تجنب الشراء تحت تأثير الحماس والبيع تحت الذعر

عندما يملأ سهم ما منصات التواصل الاجتماعي ويكتسب زخماً شعبياً، يكون جزء كبير من ذلك الحماس قد انعكس بالفعل على سعره؛ لذا فإن الشراء لمجرد أن الجميع يشتري قد يؤدي إلى دفع ثمن مبالغ فيه. أشار وارن بافيت في مقال رأي نشرته نيويورك تايمز عام 2008 خلال الأزمة المالية إلى قاعدة “كن خائفاً عندما يكون الآخرون طمّاعين، وكن طمّاعاً عندما يكون الآخرون خائفين”، وهي ليست صيغة آلية بل نهج شخصي يتطلب تأملاً. من جانب آخر، البيع عند أول علامة ذعر قد يحرم المستثمر من فرص التعافي؛ فبيانات طويلة الأمد تظهر أن missing أفضل عشرة أيام في مؤشر S&P 500 بين 2000 و2019 يقلل العائد إلى أقل من نصف ما يمكن تحقيقه بالبقاء المستثمر، وستة من تلك الأيام العشرة وقعت خلال أسبوعين من أسوأ عشرة أيام، ما يوضح أن الخروج أثناء الهبوط spesso يعني فقدان الارتداد اللاحق.

إدارة السيولة وتجنب استخدام المال المخصص

الأموال التي لها التزامات قادمة مثل الإيجار أو الرسوم الدراسية أو الفواتير الطبية لا ينبغي أن تُستثمر في الأسهم لأن سوق الأسهم لا يراعي تلك المواعيد. تنصح الإرشادات الأمريكية للمستثمرين بأن يكون هناك احتياطي نقدي يغطي الصدمات المالية دون الحاجة إلى بيع استثمارات في وقت غير مناسب، وأن يكون المبلغ المعرض للخطر في أي استثمار مضاربي ضمن حدود ما يستطيع المستثمر تحمل خسارته بالكامل. على سبيل المثال، إذا استخدم شخص مبلغاً مخصصاً لفاتورة مستحقة بعد شهر لشراء أسهم ثم انخفض السعر، فإن بيع الأسهم لتسديد الفاتورة يحول هبوطاً مؤقتاً إلى خسارة فعلية؛ بناء الاحتياطي النقدي أولًا ثم الاستثمار afterward يتجنب هذا السيناريو.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *