تشييع جثمان أردني قتل في قصف مطار الملك خالد الدولي بالرياض

تشييع جثمان أردني قتل في قصف مطار الملك خالد الدولي بالرياض

تفاصيل الحادث وعودة الجثمان

في الثاني عشر من أكتوبر 2026، استهدف هجوم شنته جماعة الحوثي مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ما أدى إلى مقتل مواطن أردني يدعى محمود حسين برقاوي، البالغ من العمر ثلاثين وثلاثة أعوام. بعد الحادث، نُقل جثمانه عبر حدود العمري بين الأردن والسعودية، ثم وصل إلى مقبرة سحاب الإسلامية جنوب شرقي عمّان حيث ووري الثرى.

مراسم التشييع وتعازي القيادة الهاشمية

شارك في تشييع الجثمان رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، إلى جانب أفراد عائلة الفقيد وأقاربه. نقل العيسوي خلال المراسم تعازي ومواساة ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله إلى أسرة الشهيد وذويه.

ردود العائلة والبيانات الرسمية

وفي حديث للأناضول، عبر والد برقاوي عن حزنه لفقدان نجله، مؤكدًا ثقته بقضاء الله وقدره، ومتمنيًا ألّا يمر أحد بمثل هذا الفقد. قال: “الحمد لله على ما أصابنا، وما حدث مع ابننا قدر ومكتوب”. وأضاف: “ما أصابني أتمنى ألا يصيب أي إنسان، لأنه لا يشعر به إلا من أصيب به”. ووصف الوالد الهجوم بأنه “عدوان غاشم”. من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية وفاة مواطن وإصابة أربعة آخرين جراء القصف، وأكدت أن السفارة في الرياض تابعت أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية وسهلت نقل الجثمان إلى الأردن.

سياق الهجمات المستمرة على المطارات السعودية

السبت الذي وقع فيه الهجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي، وهو واحد من خمس مطارات سعودية تعرضت منذ الخامس من أكتوبر 2026 لعشر هجمات حوثية، أسفرت عن مقتل تسعة عشر شخصًا وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *