الرئيسيةعربي و عالميكأس العالم 2026 يغيّر سلوك المشجعين...
عربي و عالمي

كأس العالم 2026 يغيّر سلوك المشجعين البريطانيين ويعزز مبيعات السوبر ماركت

12/06/2026 19:00

أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة YouGov أن النسخة المقبلة من البطولة العالمية لكرة القدم ستفرض نمطاً مختلفاً على المتابعين داخل المملكة المتحدة، نتيجة لاختلافات التوقيت مع دول الاستضافة الثلاثة: الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. وتسبب هذه الفروقات في جدولة عدد كبير من اللقاءات في ساعات ليلية متأخرة.

المشاهدة داخل المنازل تتفوق على الأماكن العامة

وفقاً للنتائج، سيقضي غالبية الجمهور البريطاني وقتهم في مشاهدة المباريات داخل منازلهم، على عكس العادات السابقة التي كانت تشمل الحانات والأماكن المفتوحة. هذا التحول من المتوقع أن ينعكس على حجم مبيعات محلات البقالة والسوبر ماركت، بينما قد تتراجع الفوائد المتوقعة لخدمات توصيل الطعام والمطاعم والحانات.

أشار 56٪ من المستجوبين إلى أنهم سيشاهدون على الأقل مباراة واحدة من كأس العالم، بينما يقتصر 28٪ على متابعة مباريات المنتخبات الوطنية أو اللقاءات ذات الأهمية الكبرى فقط. بالمقابل، أوضح 35٪ أنهم يتوقعون مشاهدة عدد أقل من المباريات مباشرة مقارنةً بالبطولات السابقة، نتيجة لتوقيت الانطلاق المتأخر.

الفئات العمرية الأكثر حماساً

تظهر البيانات أن الفئة الشابة هي الأكثر ارتباطاً بالبطولة رغم الصعوبة الزمنية. فقد صرح 26٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، و25٪ من الفئة بين 25 و34 عاماً، بأنهم يخططون لمتابعة عدد أكبر من المباريات مباشرة خلال الموسم.

تفضيلات أماكن المشاهدة

أظهر الاستطلاع تفوقاً واضحاً للمنازل كمكان أساسي للمشاهدة، حيث صرح 52٪ من المستجيبين أنهم سيشاهدون مباريات المنتخبات الوطنية في المنزل مع الأسرة أو أفراد العائلة، بينما يفضل 26٪ المتابعة منفردين داخل منازلهم. في المقابل، لا يتوقع سوى 8٪ أن تكون الحانات أو البارات هي الوجهة الرئيسية لمتابعة تلك المباريات، و6٪ فقط يفضلون التجمعات المنزلية مع الأصدقاء.

يُعزى هذا التحول إلى مواعيد الانطلاق المتأخرة؛ إذ أشار 60٪ من المشاهدين إلى أن توقيت المباريات يجعلهم يميلون إلى البقاء في المنزل بدلاً من الخروج إلى أماكن عامة، بينما أبدى 46٪ منهم أن هذا الميل أصبح واضحاً بشكل كبير.

تأثيرات اقتصادية على الاستهلاك الغذائي والشراب

من الناحية الاقتصادية، تتفوق العلامات التجارية المتخصصة في البقالة والمواد الغذائية المنزلية على خدمات توصيل الطعام. فقد صرح 26٪ من المستجيبين بأنهم سيُعدّون طعاماً ووجبات خفيفة في المنزل خلال فترة البطولة، مقابل 14٪ فقط ينوون طلب وجبات عبر خدمات التوصيل.

أما بالنسبة للمشروبات، فقد أبدى 18٪ رغبة في شراء كحوليات للاستهلاك المنزلي، بينما أشار 10٪ إلى احتمال اختيار مشروبات منخفضة أو خالية من الكحول. وفيما يخص حفلات الشواء، أبدى 11٪ فقط أنهم سيتجهون لتنظيمها خلال البطولة، في مقابل 22٪ من الذين أوضحوا أنهم سيقللون من هذه الفعالية.

كما أظهر الاستطلاع أن 25٪ من المتابعين سيقللون من زياراتهم إلى الحانات والبارات بشكل ملحوظ، و22٪ سيطلبون وجبات جاهزة أقل من المعتاد.

من ناحية الإنفاق، لم يُظهر المستجيبون نية واضحة لزيادة استهلاك الكحول، حيث صرح 47٪ أنهم لن يرفعوا من كميات الشرب، و33٪ أكدوا أنهم لن يقوموا بشراء بقالة إضافية لتخزينها قبل المباريات.

العوامل التي تدفع المشاهدين للبقاء في المنزل

فسَّرت الدراسة هذا السلوك بعدة دوافع عملية؛ إذ اعتبر 44٪ أن مواعيد المباريات المتأخرة تجعل الخروج أقل جاذبية، بينما أشار 36٪ إلى القلق من الإرهاق في اليوم التالي، و33٪ إلى تراجع توفر وسائل النقل العام في ساعات الليل.

كما أبدى 32٪ قلقاً من ارتفاع تكلفة مشاهدة المباريات خارج المنزل، خاصةً مع الامتداد الطويل للوقت الذي قد يقضيه المشجعون في الحانات أو صالات العرض، في حين أعرب 28٪ عن مخاوف تتعلق بالسلوكيات المزعجة أو غير الاجتماعية التي قد تنشأ عقب المباريات المتأخرة.

العروض التسويقية ومستوى جاذبيتها

رغم أن البطولة تُعد فرصة تسويقية للعلامات التجارية، إلا أن العروض المرتبطة بكأس العالم لم تلق استحساناً كبيراً لدى المستهلكين. فقد وجد 21٪ فقط أن العروض الخاصة بتوصيل الطعام والبقالة بعد التاسعة مساءً جذابة، بينما اعتبرها 53٪ غير جذابة.

وبالنسبة للعروض المقدمة بين الشوطين، أبدى 20٪ اهتماماً بها مقابل 51٪ من الذين رأوها غير جذابة. أما العروض التي تُقدم قبل المباريات فقد حظيت بإعجاب 20٪ فقط، في حين لم تجذب 48٪ منهم.

وفيما يخص العروض التي تُستهدف المستهلكين بعد السهر، مثل وجبات “التعافي” في الصباح التالي، فقد جذبت 17٪ فقط من المستجيبين، بينما اعتبرها 56٪ غير ملائمة.

أُجريت الدراسة عبر الإنترنت في الفترة من 10 إلى 11 يونيو 2026، وشملت عينة وطنية مُمثلة من 2,057 بالغاً في بريطانيا. تم وزن النتائج بحسب العمر، الجنس، المستوى التعليمي، المنطقة والطبقة الاجتماعية لضمان تمثيل دقيق لتكوين السكان البالغين.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *