الرئيسيةعربي و عالميترمب يختار مدعي عام نيويورك لقيادة...
عربي و عالمي

ترمب يختار مدعي عام نيويورك لقيادة الاستخبارات الوطنية بعد أزمة تعيينات

11/06/2026 21:00

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، ترشيح المدعي العام لمنطقة نيويورك الجنوبية، جاي كلايتون، لتولي منصب مدير الاستخبارات الوطنية، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الجمود التي أعقبت استقالة المديرة السابقة تولسي غابارد الشهر الماضي، والتي واجهت انتقادات جمهورية بسبب نقص الخبرة لدى المرشح السابق.

وقال ترمب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: “يسعدني أن أعلن تسمية جاي كلايتون، الذي يحظى بدرجة عالية من الاحترام، ليكون مدير الاستخبارات الوطنية المقبل”، داعياً الكونغرس إلى تثبيته “في أقرب وقت”.

ويشغل كلايتون حالياً منصب المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، وكان قد ترأس سابقاً هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وجاء ترشيحه بعد ضغوط من الكونغرس لتعيين بديل دائم لغابارد، التي استقالت الشهر الماضي.

معارضة لتعيين بولتي

واجه ترمب معارضة قوية لقراره تعيين بيل بولتي، رئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، مديراً بالإنابة للاستخبارات الوطنية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأدى هذا الوضع إلى تأزم الموقف في الكونغرس، حيث أعلن الديمقراطيون أنهم سيرفضون تجديد صلاحيات الاستخبارات الخارجية ما لم يسحب ترمب ترشيح بولتي ويعين مرشحاً دائماً للمنصب.

مقتل شرطي في تورونتو

أعلن قائد شرطة تورونتو، مايرون ديمكيو، أن رجل شرطة من تورونتو قتل برصاص أطلقه شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضراراً بواجهة القنصلية الأميركية في المدينة الكندية في مارس الماضي. وكانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس الماضي أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء في نحو الساعة 4:30 صباحاً، وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يلوذا بالفرار، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالجزء الخارجي من المبنى دون وقوع إصابات.

تأجيل افتتاح الجسر الكندي-الأميركي

تم تأجيل افتتاح جسر يربط بين كندا وأميركا عبر نهر ديترويت، والذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد من قبل بعرقلته، بسبب “قضايا عالقة”. وقالت هيئة جسر وندسور-ديترويت في بيان صدر الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت مقررة الجمعة: “اتفقت كندا والولايات المتحدة على تأجيل افتتاح الجسر، وأخذ الوقت اللازم لحل قضايا عالقة”.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأربعاء: “قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع لبدء تشغيله”. وأضاف: “انظروا، الجميع يعمل بجد لضمان فتح الجسر في أقرب وقت ممكن. لا توجد دراما كبيرة. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً فسيكون ذلك، لكن هذا المشروع سيعود بالنفع على الكنديين والأميركيين والأعمال والسياح والمقيمين لعقود مقبلة”.

دعم ترمب للمرشح اليميني في كولومبيا

قبل عشرة أيام من جولة الإعادة الحاسمة في كولومبيا، جدد الرئيس الأميركي دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا، الملقب “تيغر” والمعروف بمواقفه “الذكورية”، على حساب المرشح اليساري التقدمي إيلان سيبيدا كاسترو، المدعوم من الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو. وأظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة “أطلس إنتل” أن دي لا إسبريلا يتقدم على سيبيدا قبل جولة الإعادة في 21 يونيو المقبل، مرجحاً أن يحصل المرشح اليميني على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لمنافسه اليساري.

ودعم ترمب دي لا إسبريلا، الذي قدم نفسه في حملته الانتخابية كرجل قوي لاتيني ذي قبضة حديدية، متأثراً بثقافة الذكورية السائدة في بلد تبنى بعضاً من أكثر السياسات تقدماً للمرأة في أميركا الجنوبية. وصرح دي لا إسبريلا بأنه يحترم دستور كولومبيا وقوانينها، لكنه يعارض الإجهاض، مما يثير مخاوف من إمكان إعادة النظر في قرار تاريخي اتخذته المحكمة الدستورية عام 2022 لتشريع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. وقال أيضاً: “لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوثوا بآيديولوجية الجندر”، مقتدياً بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. وتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري، بدءاً بإغلاق وزارة المساواة.

وبتحيات عسكرية، اكتسب دي لا إسبريلا قاعدة جماهيرية متحمسة من الرجال الذين يؤكدون أنهم لا يعتقدون أنه معادٍ للمرأة بشكل خاص. لكن هناك العديد من النساء الكولومبيات اللواتي لا يوافقن على أن المرشح اليميني يشكل تهديداً، أو لا يكترثن لذلك. ويعتبرن أن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملة دي لا إسبريلا، أكثر أهمية. ودعا دي لا إسبريلا النساء للانضمام إلى حركته – التي أطلق عليها اسم “تيغريساس” نسبة إلى لقبه “تيغر”، معلناً مجموعة من المقترحات الموجهة للنساء العاملات، ومنها وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي، وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وعلاوة على دعمه المرشح اليميني، أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن إدارة ترمب عملت سراً على إحباط لقاء كان على وشك الحصول بين ممداني والرئيس بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي مثله، في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي. وكان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده زعيماً لليسار العالمي. ولكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا. وأوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فوراً إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقاً لشخصين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو الحالي، ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي، بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية. ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحض الجنود الأميركيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب. وقال مسؤول إن “التأشيرة امتياز وليست حقاً”، موضحاً أن “أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أميركا وحض الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة”. وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص، يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في النصف الغربي للأرض.

وقال محللون إن قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراء استثنائياً. ولطالما تبادل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترمب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه “مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة”. ووضع الزعيمان خلافاتهما جانباً في اجتماع عُقد في فبراير الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه “رائع”. ولكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن ترمب بذل جهداً صادقاً “لإيجاد أرضية مشتركة” خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض. وأضاف: “بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا تزال سارية”. وعقب المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو “مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *