الرئيسيةعربي و عالميإغلاق جزئي في البنتاغون بسبب إنذار...
عربي و عالمي

إغلاق جزئي في البنتاغون بسبب إنذار كاذب ومتابعات أمنية وسياسية متعددة

11/06/2026 19:00

إنذار كاذب يؤدي إلى إغلاق جزئي في البنتاغون

في يوم الخميس، وضعت أجزاء من مقر وزارة الدفاع الأميركية تحت حالة إغلاق بعد أن أبلغ المتحدث باسم البنتاغون عن حادث يتعلق بمواد خطرة.

قال المتحدث شون بارنيل إن أمراً بالبقاء في المكان صدر في القسم المتأثر، وعزا ذلك إلى مشكلة في جودة الهواء داخل المبنى.

أفادت دائرة إطفاء مقاطعة أرلينغتون بأن وحداتها، بما فيها فريق المواد الخطرة، انتقلت إلى المبنى لمعالجة الحادث المزعوم المتعلق بالمواد الخطرة.

نقلا عن شبكة سي إن إن وم Sources غير مُسماة، أفادت التقارير بأن المجمع أُغلق وتم إجلاء موظفين من عدة طوابق؛ لاحقًا أوضحت الشبكة أن الإغلاق نتج عن إنذار كاذب.

يذكر أن مبنى البنتاغون على شكل خماسي أضلاع، كان هدفاً لهجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر 2001، ويعد أحد أكبر المجمعات الإدارية في العالم.

مخاوف أميركية من تجسس إسرائيلي على مفاوضي السلام مع إيران

تقارير استخباراتية أميركية حديثة أثارت قلقاً بشأن احتمال قيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالتنصّت على المفاوضين الأميركيين العاملين على اتفاق سلام مع إيران.

كندا: مقتل شرطي في تورونتو وحراسة القنصلية الأميركية

أعلن قائد شرطة تورونتو مايرون ديمكيو أن ضابط شرطة من المدينة قتل برصاص أطلقته شخص مشتبه به يرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضراراً بواجهة القنصلية الأميركية في مارس الماضي.

كانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحاً وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يلوذا بالفرار.

أسفر إطلاق النار عن أضرار في الجزء الخارجي من القنصلية دون وقوع إصابات.

في 10 مارس 2026، حرست الشرطة القنصلية الأميركية في تورونتو، كما أظهرت صورة من رويترز.

تأجيل افتتاح جسر وندسور-ديترويت وتداعيات دعم ترمب لمرشح كولومبي

أعلنت هيئة جسر وندسور-ديترويت عن تأجيل افتتاح الجسر الذي يربط كندا والولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، وهو مشروع كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد هدد من قبل بعرقلته.

في بيان صدر يوم الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت مقررة الجمعة المقبلة، ذكرت الهيئة أن كندا والولايات المتحدة اتفقتا على تأخير الافتتاح وأخذ الوقت اللازم لحل القضايا العالقة.

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الأربعاء إن بدء تشغيل الجسر قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع.

أضاف كارني أن جميع الأطراف تعمل بجد لفتح الجسر بأسرع وقت ممكن، وأن أي تأخير بسيط لن يمنع الفوائد طويلة الأمد للكنديين والأميركيين، والشركات والسياح والسكان.

في كولومبيا، قبل عشرة أيام من جولة الإعادة الحاسمة، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريela، الملقب «تيغر» والمعروف بمواقفه «الذكورية».

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة أطلس إنتل أن دي لا إسبريela يتقدم على منافسه اليساري إيلان سيبيدا كاسترو بنسبة 52.6 % مقابل 44.8 % قبل جولة الإعادة في 21 يونيو.

وصف دي لا إسبريela نفسه بأنه رجل قوي لاتيني ذي قبضة حديدية، متأثراً بثقافة الذكورية السائدة في بلد تبنى بعضاً من أكثر السياسات تقدماً للمرأة في أميركا الجنوبية.

أعلن أنه يحترم دستور كولومبيا وقوانينه لكنه يعارض الإجهاض، محذراً من إمكانية إعادة النظر في القرار التاريخي للمحكمة الدستورية لعام 2022 الذي شرّع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل.

كما صرح بأنه لا يقبل أن يُلقن الأطفال ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر، واقتداءً بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وتعهد بتقليص دور الدولة جذرياً بدءاً بإغلاق وزارة المساواة.

ومع صورته العسكرية، جذب دي لا إسبريela قاعدة جماهيرية من الرجال الذين يؤكدون أنهم لا يرونه معادٍ للمرأة بشكل خاص؛ في المقابل، molte donne colombiane لا يرونه تهديداً أو لا يعبأن بذلك، ويعتبرن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملته، أكثر أهمية.

دعم دي لا إسبريela النساء للانضمام إلى حركته التي سماها «تيغريساس» نسبة إلى لقبه «تيغر»، واقترح وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

إلى جانب دعمه للمرشح اليميني، أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن إدارة ترمب عملت سراً على إحباط لقاء كان على وشك الحدوث بين عمدة نيويورك زهران ممداني والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الاشتراكي الديمقراطي، في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي.

كان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده كزعيم لليسار العالمي؛ لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا.

أوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فوراً إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقاً لشخصين مطلعين.

رغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية، وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو الحالي.

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب انتقاداته لدعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة ودعوتها الجنود الأميركيين إلى عصيان أوامر الرئيس ترمب.

قال المسؤول إن «التأشيرة امتياز وليست حقاً»، مضيفاً أن «أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أميركا وحض الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر المنتخب للولايات المتحدة».

وأضاف مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في نصف الكرة الغربي.

وصف محللون قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك بأنه إجراء استثنائي.

يوضح التاريخ أن بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا، تبادل الانتقادات مع ترمب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه «مجنون يعاني من مشاكل عقلية كثيرة».

مع ذلك، وضع الزعيمان خلافاتهما جانباً في اجتماع عُقد في فبراير الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه «رائع». لكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.

أكد مسؤول في وزارة الخارجية أن ترمب بذل جهداً صادقاً لإيجاد أرضية مشتركة خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض، وذكر أنه وفقاً للاتفاقات مع مقر الأمم المتحدة يُسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا يزالان ساريين، وبعد المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقليل زيارة بيترو «مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار».

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *