اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحذر من ارتفاع أعداد المفقودين في اليمن بعد تصعيد يوليو

تصاعد أعداد المفقودين
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيانها الصادر يوم 09 أكتوبر 2026 إنها سجلت أكثر من 1800 بلاغ عن أشخاص مفقودين في اليمن، وذلك منذ تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي في شهر يوليو/ تموز السابق.
وأوضحت اللجنة أن هذه الطلبات تأتي من عائلات فقدت الأمل في معرفة مصير أحبائها، ولا تزال تجهل ما إذا كان المفقودون متوفين أم محتجزين أم مفقودين لأسباب أخرى.
تفاصيل البيان الدولي
ونقل البيان عن كريستين شيبولا، رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن، قولها: «لعائلات المفقودين الحق في معرفة مصير أحبائها وأماكن وجودهم».
وأضافت شيبولا أن وراء كل شخص مفقود عائلة تعيش معاناة لا يمكن تحملها، وينبغي ألا يطول انتظارها.
وأكدت اللجنة الدولية التزامها بدعم العائلات لمعرفة مصير أحبائها المفقودين من خلال تسجيل بياناتهم وإرسال رسائل الصليب الأحمر وإعادة لمّ شمل الأسر المتفرقة بسبب النزاع والنزوح كلما أمكن.
خلفية الصراع في اليمن
وشهد شهر يوليو/ تموز الماضي بدء تصعيد عسكري في اليمن يُعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي سبقت هدنة أبريل/ نيسان 2022.
يستمر النزاع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، وذلك قبل أن يتدخل تحالف تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة الشرعية.
وتسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على عدن المؤقتة في الجنوب، وعلى محافظات المهرة وحضرموت في الشرق، وشبوة وأبين في الجنوب، ومعظم محافظات لحج وتعز والضالع في الجنوب الغربي، بالإضافة إلى أجزاء من مأرب في الوسط، ومناطق من الجوف وحجة وصعدة في الشمال.






