ثلاثة انفجارات تهز خط غاز رئيسي في داغستان الروسية

ذكرت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، نقلاً عن وزارة الطوارئ، أن ثلاثة انفجارات وقعت في خط أنابيب غاز في بلدة كيزيليورت، الواقعة في إقليم داغستان بشمال القوقاز، وذلك يوم الثلاثاء.
تفاصيل الحادثة
وقالت الوزارة في بيان لها: “وفقاً للمعلومات الأولية، تم تسجيل ثلاثة انفجارات في خط أنابيب غاز رئيسي يبلغ قطره 1200 مليمتر. وتجري حالياً جهود للتحقق من التفاصيل”، على ما نقلت وكالة “رويترز”.
وحتى اللحظة، لم ترد أي تقارير حول سقوط ضحايا أو إصابات، كما أن مدى الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب لا يزال غير معروف. وأشارت الوكالة إلى أن مكتب رئيس بلدية كيزيليورت أفاد بنشوب حريق في المنطقة الصناعية بالبلدة، ويعتقد أن النيران قد أتت على محطة توزيع الغاز.
خلفية إضافية
في سياق منفصل، أكملت السعودية وروسيا توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، بقيمة إجمالية بلغت 1.28 مليار دولار.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب تمكنت، من خلال متابعة أمنية دقيقة، من إلقاء القبض على غسان عساف، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب اللواء سهيل الحسن.
قانون بريطاني جديد يستهدف الجماعات المتحالفة مع الدول المعادية
كشفت بريطانيا، الثلاثاء، عن قانون جديد يُتوقع أن يدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل، يهدف إلى تشديد الإجراءات ضد الجماعات التي تعمل لصالح دول تُعتبر معادية، ومنها إيران. ويأتي هذا القانون لتعزيز الصلاحيات في مواجهة ما وصفته الحكومة بالتهديد المتزايد من هذه الجماعات، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقد تعهدت الحكومة البريطانية بهذه الصلاحيات عقب موجة من الهجمات المعادية للسامية في لندن، وتهدف إلى سد ثغرة في التشريعات لاستهداف المنظمات المرتبطة بدول تموّل جماعات الجريمة المنظمة أو مرتكبي الجرائم الصغيرة لتنفيذ أعمال مراقبة أو تخريب أو أنشطة أخرى نيابة عنها. وشهدت الأشهر الأخيرة عدة حوادث إضرام نيران متعمدة استهدفت مواقع يهودية، وأفادت الشرطة بأنها تحقق في صلات محتملة بإيران، كما صدرت أحكام إدانة بحق متهمين بالتجسس أو العمل لصالح منظمات روسية وصينية.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: “عندما يتبين أن دولاً أجنبية تنخرط في أنشطة تهدد الأرواح أو تقوض مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن نضمن أن تكون لهذه الأفعال عواقب… لن نتهاون مع الجهات المعادية التي تدفع أموالاً لمرتكبي الجرائم الصغيرة للقيام بأعمالها القذرة”.
وحذرت وكالة المخابرات الداخلية البريطانية (إم آي5) من زيادة التحقيقات في التهديدات التي تشكلها دول أخرى بنسبة 35% العام الماضي، من بينها 20 مؤامرة دامية محتملة مدعومة من إيران.
وتتهم بريطانيا الصين وروسيا، بالإضافة إلى إيران، باستخدام جماعات تعمل لحسابها، وهو ما نفته الدول الثلاث معتبرة هذه الاتهامات دعاية. وبموجب التشريع الجديد، سيصبح من غير القانوني التعبير عن دعم جماعات محددة أو قبول أموال منها، وينص على عقوبات بالسجن تصل إلى 14 عاماً.
وقبل أيام، أنكر مواطن عراقي أمام محكمة أميركية ضلوعه في عدة هجمات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية في أوروبا، منها هجمات وقعت في بريطانيا مؤخراً. وهو متهم بتوجيه أشخاص لتنفيذ هجمات باسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية”، وهي جزء من فصيل مسلح مدعوم من إيران تعده الولايات المتحدة منظمة إرهابية يديرها الحرس الثوري الإيراني. وقد دعا كثيرون من أعضاء البرلمان البريطاني إلى حظر الحرس الثوري، لكن لا توجد إشارة إلى أن التشريع الجديد سينص على ذلك. ومن المتوقع أن يشمل القانون نحو 10 منظمات أو أقل في سنته الأولى.
نظام “دلتا” الأوكراني: قيادة رقمية للحرب
أصبح نظام “دلتا” الأوكراني أحد أهم أدوات الحرب الحديثة التي تعتمدها كييف في حربها مع موسكو، بعد أن تحول من مشروع برمجي صغير بدأ عام 2015 إلى منصة عسكرية ضخمة تربط مختلف صنوف القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات ووحدات الطائرات المسيرة ضمن شبكة معلومات موحدة. ويمتلك هذا النظام، وفق تحقيق لصحيفة “لوموند” الفرنسية، ألف عين وألف أذن في مواجهة روسيا.
ويقوم النظام بجمع ودمج كميات هائلة من البيانات الواردة من الجبهة الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر، بالإضافة إلى آلاف الكيلومترات من المناطق العسكرية المحيطة بأوكرانيا. وتُعرض هذه المعلومات عبر خرائط تفاعلية وشاشات تبث صوراً مباشرة من الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار، مما يمنح القادة والمقاتلين رؤية شبه فورية لساحة المعركة. ويقول عسكريون أوكرانيون إن “دلتا” غير أسلوب القتال جذرياً، إذ باتت الوحدات المختلفة تتشارك المعلومات نفسها في الوقت الحقيقي، مما سهل التنسيق وسد الثغرات التي كانت القوات الروسية تستغلها سابقاً لاختراق الخطوط الأوكرانية.
ويصف مطورو النظام “دلتا” بأنه أشبه بمنصة “غوغل وورك سبيس” عسكرية، لقدرته على دمج عشرات البرامج المتخصصة في منصة واحدة، تشمل حساب مسارات المدفعية، ودمج مقاطع الفيديو المباشرة، ورصد المقذوفات المعادية، واكتشاف الأهداف باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتوزيع المهام بين الوحدات. ويؤكد المستخدمون أن إحدى نقاط القوة الرئيسية هي سرعة “التغذية الراجعة” من أرض المعركة، حيث يستطيع العسكريون إرسال اقتراحات إلى فرق التطوير على مدار الساعة، مما يسمح بإدخال تعديلات مستمرة وفق المتطلبات العملياتية.
كما فتحت أوكرانيا جزءاً من البيانات التي يجمعها النظام أمام شركات تصنيع الأسلحة والطائرات المسيرة في الدول الحليفة، مما يتيح اختبار تقنيات جديدة وتطويرها بناءً على خبرات قتالية حقيقية، خاصة في مجالات الاستهداف بالذكاء الاصطناعي.
تعود جذور المشروع إلى السنوات الأولى للحرب في دونباس بعد عام 2014، حين كانت القوات الأوكرانية تعاني ضعف التنسيق والاعتماد على الخرائط الورقية، بينما واجه المتطوعون الذين يستخدمون الطائرات المسيرة صعوبة في إيصال المعلومات إلى القيادات. ومع التطور، توسعت فرق العمل من نحو 20 مطوراً قبل عام 2022 إلى ما لا يقل عن 500 شخص حالياً، وارتفع عدد المستخدمين إلى نحو 250 ألفاً.
عقب الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا عام 2022، أُمر بنشر “دلتا” في جميع الألوية الأوكرانية. واتخذ المطورون قراراً بنقل المنظومة إلى الحوسبة السحابية، وتشغيلها وتخزين بياناتها عبر مراكز بيانات متصلة بالإنترنت خارج البلاد، لزيادة المرونة وحماية النظام من الهجمات الروسية على البنية التحتية. ويرى المسؤولون أن هذا الخيار منح أوكرانيا قدرة على الابتكار السريع والتعامل مع التدفق المتزايد للبيانات، لدرجة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عدّل عقيدته التقنية عام 2024 ليتبنى نهجاً مشابهاً.
شرطة آيرلندا الشمالية تعتقل مشتبهاً به في حادثة طعن ببلفاست
أوقفت الشرطة في آيرلندا الشمالية، اليوم الثلاثاء، رجلاً يُشتبه في تنفيذه هجوماً بسكين في بلفاست، بينما أثار انتشار مقطع فيديو للحادث على الإنترنت تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ودعوات من اليمين المتطرف للاحتجاج، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وصف ستارمر الفيديو بأنه “مقزز” و”مروع”، حيث يظهر المهاجم، الذي قالت الشرطة إنه سوداني الجنسية، جالساً فوق رجل ممدد على الأرض والدماء تغطيه ويحاول ذبحه.
وأوضحت شرطة آيرلندا الشمالية أن الرجل الموقوف، وهو في الثلاثينات من عمره، احتجز بعد “اعتداء خطير بسلاح أبيض” للاشتباه في تنفيذه محاولة قتل، ويقيم بالقرب من موقع الحادث. وأضافت الشرطة أن رجلاً في الأربعينات من عمره نُقل إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة عقب الحادثة التي حدثت بعيد الساعة 22:30 الاثنين (21:30 بتوقيت غرينتش)، وأصيب الضحية بجروح في عينيه وظهره ووجهه.
وصرح مساعد قائد شرطة آيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، للصحافيين بأنه تم العثور على سكين مطبخ في موقع الحادث. وجاء الهجوم بعد أيام من مظاهرة في ساوثهامبتون احتجاجاً على طريقة تعامل الشرطة مع جريمة قتل طالب على يد رجل بريطاني من السيخ. وشارك في المظاهرة شخصيات من اليمين المتطرف بينهم الناشط المناهض للهجرة تومي روبنسون.
وقال هندرسون إن الشرطة اعتبرت “الاعتداء المثير للقلق الشديد” الذي وقع الاثنين “حادثاً حرجاً”، وأضاف: “بدأنا تحقيقاً لتحديد الدافع… هذا الهجوم الوحشي سيحدث صدمة في أوساط المجتمع ويثير قلقاً حقيقياً”. وتابع: “أود أن أطمئن المجتمع المحلي بأننا نتعامل مع الهجوم بمنتهى الجدية”، ناشداً أي شخص شهد الحادث أو لديه تسجيلات من كاميرات المراقبة أن يتواصل مع الشرطة.
وقال ستارمر على منصة “إكس”: “لا أتحمل على الإطلاق مثل هذه المشاهد البشعة من العنف في شوارعنا… أفكر في الضحية أولاً، وأود أن أشكر المستجيبين الأوائل وبينهم أفراد من عامة الناس تدخلوا”. ووصفت رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية ميشيل أونيل الحادث بأنه “مفزع”، وحضت الناس على إتاحة المجال للشرطة لإجراء تحقيق كامل. ونشرت شخصيات بارزة من أقصى اليمين، بينهم تومي روبنسون، الفيديو الصادم ودعت إلى احتجاجات فورية.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



