الرئيسيةعربي و عالميالبابا ليو يدعو لتحرك عالمي إزاء...
عربي و عالمي

البابا ليو يدعو لتحرك عالمي إزاء أزمة الهجرة وبريطانيا تُمهّل شركات التكنولوجيا والكرملين ينتقد ازدواجية أوروبا وأرمينيا تختار المسار الأوروبي

09/06/2026 01:00

البابا ليو يحث على تحرك عالمي إزاء أزمة الهجرة

في الثامن من يونيو عام 2026 التقى البابا ليو الرابع عشر بأعضاء البرلمان الإسباني في مدريد، حيث ألقى خطاباً وصفه الوكالة الفرنسية للأنباء بأنه غير مسبوق أمام المؤسسة التشريعية الإسبانية. حث البابا على استجابة عالمية لما أسماه «الدراما المأساوية» للهجرة، مشيراً إلى أن تحقيق السلام يمثل ضرورة عالمية ملحة. ودعا إلى اعتماد سياسات تضمن «طرقاً آمنة وقانونية» للهجرة وتوفير «الاستقبال الكريم وفرص الاندماج» للمهاجرين، مضيفاً أن «دراما الهجرة المأساوية… تتحدى ضمير الأمم والأساس الأخلاقي للنظام الدولي اليوم».

على الرغم من أن إسبانيا تحت قيادة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز تتبع سياسة هجرة تُعدّ ليبرالية نسبياً مقارنة بالعديد من حلفائها الأوروبيين، فإنها تواجه ضغوطاً من حزب «الشعب الشعبي» المحافظ وحزب «فوكس» اليميني المتشدد الذي بات ثالث أكبر قوة سياسية في البلاد.

وسيستمر قدوم البابا إلى إسبانيا سبعة أيام، سيشمل خلالها زيارة إلى جزر الكناري حيث سيكرّم ذكرى المهاجرين الذين lost their lives في البحر أثناء رحلات محفوفة بالمخاطر من أفريقيا. وأصبح الأرخبيل الإسباني أحد نقاط الدخول الرئيسية للمهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا.

كما دعا البابا، الذي واجه انتقادات شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب مواقفه المناهضة للحرب، إلى «الحوار الهادئ» بدلاً من الانخراط في النزاعات والسباق من أجل التسلّح في أوروبا وغيرها. وأكد أمام النواب الإسبان أن «الأسلحة يمكن أن تفرض صمتاً مؤقتاً، لكن لا يمكنها قط أن تبني سلاماً حقيقياً ودائماً». وصفّق النواب للبابا الذي يتزعّم الكاثوليك في العالم ويبلغ عددهم 1.4 مليار شخص.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن البابا سيتحدث لاحقًا في نفس اليوم في سفارة الفاتيكان في مدريد مع بعض ضحايا الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها رجال دين. وبعد مدريد، سيتوجه البابا الذي أقام قداساً وسط العاصمة الإسبانية يوم الأحد وحضره أكثر من 1.5 مليون شخص إلى برشلونة، وتختتم الزيارة يوم الجمعة في جزر الكناري حيث سينضم إليه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

على الرغم من انتقال البابا ليو من حياته العادية في شيكاغو إلى الشقق الفخمة في القصر الرسولي بالفاتيكان، فإنه لا يزال يعتزم تشجيع منتخب بلاده.

وأشاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يوم الأربعاء، بنداء «جاء في توقيت مناسب» وجّهه البابا ليو الرابع عشر للتحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي. وقال البابا في خطبته الأولى: «الحقيقة لا تفرِّق بيننا؛ بل هي تتيح لنا أن نواجه بمزيد من النشاط والصلابة تحديات العصر».

شوقي الريّس (روما)

بريطانيا تُمهّل شركات التكنولوجيا ثلاثة أشهر لمكافحة المحتوى الجنسي للأطفال

في بداية الأسبوع أمرت الحكومة البريطانية الشركات العملاقة للتكنولوجيا بتوفير أدوات خلال ثلاثة أشهر تمنع إرسال واستقبال الصور الجنسية الفاضحة من قبل المستخدمين القصّر، مع إشارة إلى احتمال تعديل التشريعات في هذا المجال، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلن رئيس الوزراء كير ستارمر خلال أسبوع لندن للتكنولوجيا، أحد أبرز المؤتمرات الدولية في القطاع، أنه يدعو الشركات العاملة في المملكة إلى وضع ضوابط على الأجهزة تمنع الأطفال من إرسال الصور ذات الطابع الجنسي الفاضح وتلقّيها. وطلب من عمالقة مثل «أبل» و«غوغل» اتخاذ إجراءات، لا سيما عبر تطبيق أنظمة التحقق من أعمار المستخدمين، وإلا فإن الحكومة ستتغير القانون لتفعيل هذه التقنيات.

ومنحت وزارة الداخلية البريطانية الشركات ثلاثة أشهر للامتثال تحت طائلة دفع غرامات، مشيرة إلى أن «كل الخيارات مطروحة»، بما في ذلك الملاحقة الجنائية.

وبموجب هذا الإجراء ستصبح المملكة المتحدة أول دولة في العالم يُمنع فيها الأطفال من التقاط أو مشاركة أو مشاهدة صور العُري على هواتفهم، حسب بيان الحكومة.

واستندت الحكومة في ذلك إلى بيانات من دراسة أجرتها «مؤسسة مراقبة الإنترنت» أظهرت أن 91 في المائة من بلاغات الاعتداء الجنسي عبر الإنترنت التي شملت قاصرين في عام 2024 احتوت على محتوى من إنتاج الأطفال stessi.

وأوضحت الوزارة أن «أبل» طبقت مؤخراً نظاماً للتحقق من العمر لمستخدميها في المملكة المتحدة، لتصبح أول company تُفعّل ميزات الأمان لمن هم دون سن 18 عاماً بشكل تلقائي.

ومع ذلك فإن خاصية كشف العُري لا تنطبق على الكاميرا أو تطبيقات المراسلة الخارجية أو وظائف البحث، ما يعني أن الأطفال ما زال بإمكانهم التقاط هذه الصور ومشاهدتها ومشاركتها وحفظها.

وأطلقت الحكومة استشارة عامة في يناير (كانون الثاني) حول احتمال حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً في المملكة المتحدة على غرار النموذج الأسترالي، وانتهت هذه الاستشارة في نهاية مايو (أيار).

وبحسب صحيفة «ذي تايمز» من المتوقع أن يعلن كير ستارمر خلال الأيام المقبلة عن حظر بعض منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

الكرملين ينتقد ازدواجية الدول الأوروبية حول أوكرانيا

نددت روسيا بالموقف الأوروبي الذي يدعو إلى السلام بينما تواصل الدول الأوروبية دعم كييف التي حصلت أمس على دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار).

وأوضح الكرملين يوم الاثنين أن قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تحدثوا عن السلام في أوكرانيا، لكنهم يزودون كييف بأسلحة جديدة لمساعدتها في مواصلة الحرب، ووصف هذا الموقف بأنه متضارب.

وأعرب قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا، يوم الأحد، عن دعمهم لمقترح إجراء محادثات بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيرين إلى أن أوروبا ستضطلع بدور في ذلك.

واستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مكتبه يوم الأحد الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس لإجراء محادثات حول الدعم الأوروبي لأوكرانيا وتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأعلنت مفوضة شؤون التوسع بالاتحاد الأوروبي مارتا كوس بعد الإعلان عن الدعم الجديد لكييف أن «سرعة والتزام أوكرانيا بتطبيق إصلاحات ذات أهمية جعلاها مؤهلة للحصول على هذه الأموال»، موضحة أن هذا الدعم يأتي ضمن برنامج مساعدات بقيمة 50 مليار يورو يهدف إلى تعزيز موازنة أوكرانيا أثناء تطبيق إصلاحات بالتزامن مع الدفاع عن نفسها أمام الغزو الروسي، وهو الدعم السابع الذي تحصل عليه أوكرانيا وفق خطة التمويل.

وأضافت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس على هامش اجتماع وزراء دفاع الدول الأوروبية في نيقوسيا أن أوكرانيا يمكنها توقع الحصول على 5.9 مليار يورو هذا الشهر من آلية قرض جديدة بقيمة 90 مليار يورو لدعم الجيش والموارد المالية.

وأفادت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون الأسبوع المقبل فرض عقوبات على أكثر من 80 فرداً وكياناً بسبب دعمهم لروسيا.

من جهة الميدان، قال قائد الجيش الأوكراني ألكسندر سيرسكي يوم الاثنين إن القوات الأوكرانية استعادت أكثر من 600 كيلومتر مربع من الأراضي منذ بداية عام 2026، وأضاف عبر تطبيق «تلغرام» أن أوكرانيا استعادت في مايو وحده 100 كيلومتر مربع أكثر مما خسرته.

ولم يحدد سيرسكي أين تحققت هذه المكاسب، مؤكداً أن القوات الأوكرانية تحافظ على زمام المبادرة في مناطق منفصلة على الخطوط الأمامية.

وأفادت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني بأنها استهدفت مستودعاً تابعاً لمحطة نفطية روسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، بالإضافة إلى محطة ضخ تابعة لخط أنابيب في منطقة فولغوغراد، مشيرة إلى اندلاع حرائق في الموقعين.

كما ذكرت أن الجيش شن هجوماً على مستودعين للنفط في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا مساء الأحد.

وأوضحت أن طائرتين فرنسيتين تابعتين لحلف شمال الأطلسي ومتمركزتين في منطقة البلطيق أسقطتا طائرة مسيّرة في لاتفيا، وهي المرة الأولى التي تسقط فيها قوة المراقبة الجوية لمنطقة البلطيق التابعة لحلف «الناتو» طائرة مسيّرة انحرفت عن مسارها في لاتفيا.

وأعلن الجيش اللاتفي أن طائرة مسيّرة أجنبية دخلت المجال الجوي للاتفيا نتيجة حرب إلكترونية روسية، دون الكشف عن مصدرها.

وأكدت وزيرة الخارجية اللاتفية بايبا براجي على منصة «إكس»: «شكراً لحلفائنا الفرنسيين لإسقاطهم المسيّرة التي دخل المجال الجوي اللاتفي!».

أرمينيا تختار المسار الأوروبي في استحقاق انتخابي محاط بالمخاطر

أعلنت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في أرمينيا أن حزب «العقد المدني» الحاكم حصل على نحو 49.8 في المائة من أصوات الناخبين، بينما حصل حزب «أرمينيا القوية» الذي يقوده businessman صامويل كارابيتيان على 23 في المائة. ورغم أن القانون الأرميني يشترط تجاوز أي حزب حاجز 50 في المائة لتشكيل الحكومة بمفرده، فإن رئيس الوزراء نيكول باشينيان أبدى ثقته في تحقيق هذا الفوز بسهولة بعد احتساب أصوات الأحزاب التي لم تنجح في دخول البرلمان وإعادة توزيعها على الأحزاب الفائزة.

وأكد باشينيان، الذي قاد منذ 2019 مسار التحول الكبير نحو أوروبا، فوزه بالانتخابات واستعداده لتشكيل الحكومة بمفرده، مسبقاً إعلان اللجنة المركزية للنتائج بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع.

وأوضح أنه اعتمد على أشخاص موثوقين في جميع اللجان الانتخابية المحلية لإجراء إحصائياتهم.

ويُنتخب البرلمان الأرميني من 101 نائب لمدة خمس سنوات؛ وفي حال عدم حصول أي حزب على 50 في المائة من الأصوات تُجرى جولة ثانية بعد 28 يوماً يشارك فيها الحزبان الحاصلان على أعلى الأصوات، ويكسب الفائز تلقائياً 54 في المائة من المقاعد.

ومع ذلك أشار حزب «العقد المدني» إلى أنه تجاوز العتبة فوراً بفضل المقاعد المخصصة للأقليات القومية وإعادة توزيع أصوات الأحزاب التي لم تتأهل للبرلمان.

وبحسب بيانات اللجنة المركزية بعد فرز 25 في المائة من الأصوات حصل «العقد المدني» على نحو 55 في المائة، تلاها كتلة «أرمينيا القوية» بنسبة 22 في المائة ثم كتلة «أرمينيا» للرئيس السابق روبرت كوتشاريان بنحو 9 في المائة.

وشهدت العملية الانتخابية نسبة إقبال غير مسبوقة في تاريخ أرمينيا الحديث بلغت نحو 60 في المائة، ما عكس درجة الاهتمام بالاستحقاق الانتخابي الحاسم ومستوى سخونة الحملات الانتخابية التي سبقته.

واعربت روسيا، التي راقبت العملية بحذر، عن شكوكها في النتائج بعد أن أشارت سابقًا إلى انتهاكات رافقت العملية التحضيرية. ورأت وزارة الخارجية الروسية أن الانتخابات كانت «مسيسة إلى درجة كبيرة» وقالت إن الحملة والتصويت جريا في جو من القمع.

وتبنت موسكو المعطيات التي قدمتها المعارضة حول وقوع انتهاكات جسيمة، وأبرزت اتهامات كارابيتيان حول مخالفات أثناء عملية التصويت، فضلاً عن ملاحقات وتضييقات على المعارضة سبقت الاستحقاق، بالإضافة إلى اتهام الحكومة الأرمينية باستغلال الموارد الإدارية لتوجيه الكفة لصالحها خلال الحملات الانتخابية.

ونقلت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن السلطات الأرمينية «انتهكت الإجراءات بشكل صارخ خلال الانتخابات البرلمانية».

وصرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف بأن الانتخابات التي عمد باشينيان من خلالها إلى إقصاء جميع منافسيه لا يمكن اعتبارها شرعية.

من جهة أخرى رحب مسؤولو الاتحاد الأوروبي بالنتائج. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن أرمينيا يمكنها الاعتماد على الاتحاد الأوروبي، وأضافت أن الشراكة مع أرمينيا الديمقراطية التي تقترب من أوروبا أكثر فأكثر تُقدَّر بشدة.

وهنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باشينيان وقال إن النتيجة ستعزز «الزخم نحو توثيق العلاقات مع أوروبا». على الرغم من أن أرمينيا وروسيا تظلان رسمياً حليفتين تربطهما قرون من التاريخ المشترك، يري يريفان أن موسكو لم تتحرك عندما سيطرت أذربيجان بالقوة على جيب ناغورنو كاراباخ عام 2023، وهو ما دفع أرمينيا للتوجه نحو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأكدت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس على هامش اجتماع وزراء دفاع أن عملية فرز الأصوات ما زالت جارية، لكنه يبدو في الوقت الحالي أن الشعب الأرميني اختار مستقبلاً أوروبياً رغم الضغوط الكبيرة من جانب روسيا.

وحذر مراقبون من أن باشينيان يجب أن يتمهل في إطلاق احتفالات بالفوز، ورأى بعضهم أن أرمينيا قد تواجه منعطفاً خطيراً مع استعداد المعارضة للتشويش على النتائج عبر تحركات شعبية واسعة، وإمكانية أن تتخذ موسكو سياسة معادية ليريفان إذا سرع باشينيان خطواته نحو التكامل مع أوروبا بعد الاستحقاق الانتخابي.

وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد وضع أرمينيا أمام الاختيار الصعب عندما أكد أن مسار التكامل مع أوروبا يعني التخلي عن عضوية الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والامتيازات التي حصلت عليها أرمينيا بسبب تحالفها مع روسيا، مشيراً إلى ضرورة مراجعة عقود النفط والغاز التي تقدم ليريفان بأسعار تفضيلية تشكل نحو ثلث الأسعار التي يحصل عليها الأوروبيون حالياً.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا تعتزم صياغة سياسة تستند إلى الخطوات الفعلية التي تتخذها القيادة الأرمينية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *