سوريا تلقي القبض على عنصر بارز في داعش متورط في تفجير مسجد حمص الذي أودى بحياة ثمانية

تفاصيل الاعتقال
أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الثلاثاء عن اعتقال عنصر بارز في تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط ويراقب هجمات في حمص، من بينها هجوم استهدف مسجداً وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في أواخر عام 2025.
التفجير والمسؤولية
وبحسب بيان الوزارة، نفّذ جهاز الاستخبارات العامة عملية اعتقال بالاشتراك مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، أسفرت عن القبض على خالد رائد بيروني المعروف بـ«أبو حسن دوشكا» في بلدة حجيرة بريف دمشق.
ووصفت الوزارة بيروني بأنه الذراع التنفيذي لتنظيم داعش الإرهابي في حمص، مبينة أن الأدلة الأمنية والتحقيقات المستمرة تشير إلى أنه شغل منصب القائد العسكري العام للتنظيم في ولاية حمص.
وبحسب البيان، كان بيروني مسؤولاً عن التخطيط والإشراف على تنفيذ عدة أعمال إرهابية في المدينة، تضمنت إعداد و استعمال العبوات الناسفة وتنفيذ هجمات ذات بعد طائفي.
وأشارت الداخلية إلى أن بيروني يقف وراء التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص بتاريخ 26 ديسمبر 2025.
وأسفر التفجير، الناتج عن عبوات ناسفة زرعت داخل المسجد، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ثمانية عشر آخرين، حسبما أعلنت وزارة الصحة السورية حينها.
ربط المتورطين
وفي يناير الماضي، أعلنت الداخلية اعتقال أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد، وذكرت أنهما ينتميان إلى تنظيم الدولة الإسلامية وأنهما المسؤولان عن تنفيذ التفجير.
وبهذا الشكل، تربط نتائج التحقيقات التي أعلنتها الداخلية بين بيروني، الذي وُصف بأنه المسؤول عن التخطيط والإشراف على التفجير، وبين الدياب والزراد اللذان سبقت الإشارة إلى مسؤوليتهما عن تنفيذه.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات مع بيروني ستستمر لكشف تفاصيل نشاطه وإتمام الإجراءات القانونية بحقه.






