تنفيذ إعدام طبيب ومساعد في مصر بعد قتل زميلهم للحصول على فدية

تفاصيل الجريمة وتنفيذ الحكم
أصدرت السلطات المصرية قراراً بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً على المسعف أحمد فرج والطبيب أحمد شحتة يوم السبت، بعد ثبوت مسؤوليتهما عن مقتل زميلهما الذي يعمل طبيباً في منطقة الساحل، أسامة صبور.
مسار الجريمة من الاستدراج إلى الإخفاء
بدأت الجريمة باتصال وهمي قامت به المحامية إيمان محمد صالح، حيث ادعت أنها ترغب في إجراء فحص طبي منزلي لوالدتها المريضة، مما أدى إلى جذب الضحية إلى المكان المتفق عليه. هناك، استخدم المتهمان كرسياً متحركاً لنقل أسامة صبور بعد حقنه بمواد مخدرة قوية أدت إلى فقدانه الوعي، ثم وضعاه داخل حفرة معدّة مسبقاً في منطقة الساحل.
بعد استعادة صبور الوعي، طالباه بدفع فدية قدرها مئتا دولار، وعند عدم استجابته استمرا في إعطائه جرعات متكررة من المهدئات دون طعام أو شراب، ما تسبب في هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسي وأدى إلى وفاته. بعد ذلك، دفناه داخل الحفرة وغطياه بالسيراميك لإخفاء الآثار، حتى انبعثت رائحة كريهة قادت إلى اكتشاف الجثة والقبض على المتهمين.
الأحكام القضائية والنتائج
بعد محاكمة المتهمين، أيدت المحكمة عقوبة الإعدام شنقاً على أحمد شحتة وأحمد فرج، بينما قضت بالسجن المشدد لمدة خمسة عشر عاماً على المحامية إيمان محمد صالح لارتباطها بالوقائع. وقد رفضت محكمة النقض الطعون التي قدمها فريق الدفاع، مما مكن من تنفيذ الحكم.






