الرياض تستضيف لأول مرة المؤتمر العالمي للطاقة WPC Energy Congress 2026

الرياض تستضيف لأول مرة المؤتمر العالمي للطاقة WPC Energy Congress 2026

أهمية الحدث عالمياً

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة الدورة الخامسة والعشرين من مؤتمر WPC Energy Congress خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026، وهو أول انعقاد لهذا الحدث في تاريخ المملكة بعد أكثر من تسعين عاماً من إقامته في دول أخرى. ويُعتبر المؤتمر التجمع الأكبر عالمياً لقادة الطاقة، حيث يشارك فيه ما يزيد عن خمسة وعشرين ألف شخص من مختلف القارات، بينهم نحو مئة وزير للطاقة وخمسمائة رئيس تنفيذي، بالإضافة إلى ثمانمائة متحدث وممثلين عن ما يقارب ألف شركة.

ويُظهر انضمام اثنتين وستين دولة إلى عضوية WPC Energy، والتي تمثل مجتمعة أكثر من ستة وتسعين في المائة من الاستهلاك والإنتاج العالمي للطاقة، أن النقاشات التي ستُجرى في الرياض ستؤثر على الأسواق والاستثمارات وسلاسل الإمداد على مستوى العالم.

التحولات في قطاع الطاقة والفرص للسعودية

ينعقد المؤتمر في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي Transformations سريعة تتعلق بأمن الإمدادات، والاستثمارات الجديدة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والمعادن الحرجة، وخفض الانبعاثات. وتقدر وكالة الطاقة الدولية أن الاستثمارات العالمية في الطاقة ستصل إلى مستوى قياسي يبلغ نحو 3.4 تريليون دولار خلال 2026، بزيادة تقارب خمسة في المائة على أساس سنوي.

من هذا المبلغ يُتوقع توجيه نحو 2.2 تريليون دولار إلى الطاقة المتجددة، والنووي، وشبكات الكهرباء، والتخزين، والوقود منخفض الانبعاثات، وكفاءة الطاقة، بينما يذهب حوالي 1.2 تريليون دولار إلى النفط، والغاز الطبيعي، والفحم. وستتناول أكثر من ثلاثين جلسة وزارية واستراتيجية وعامة موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتمويل، والمعادن الحرجة، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، ومستقبل مزيج الطاقة.

ومن المتوقع أن تشارك في المناقشات قيادات من شركات عالمية وسعودية كبرى مثل أرامكو، ومايكروسوفت، وسيمنز إنرجي، لبحث ساستخدام التقنيات الرقمية في رفع الكفاءة والإنتاجية وتغيير عمليات قطاع الطاقة.

آثار اقتصادية واجتماعية على الرياض

من المتوقع أن يتجاوز الأثر الاقتصادي لاستضافة أكثر من خمسة وعشرين ألف مشارك قطاع الطاقة ليشمل الفنادق، والنقل الجوي والبري، والمطاعم، وخدمات تنظيم المؤتمرات، والتجارة، مما يدعم نمو قطاع الفعاليات والرياض على السعي لتوسيع حضوره ضمن النشاط غير النفطي.

كما يوفر حضور مئات الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين على مدار عدة أيام فرصة للشركات السعودية لعرض قدراتها أمام شركاء دوليين محتملين، بينما يتيح للشركات الأجنبية نافذة مباشرة للتعرف على الفرص الاستثمارية والمشروعات داخل أكبر اقتصاد عربي.

ويُقام المؤتمر ضمن «أسبوع الرياض للطاقة» الذي يتراوح بين 11 و15 أكتوبر، ويشمل عدداً من الاجتماعات والفعاليات الدولية المتخصصة، ما يجعل العاصمة خلال تلك الفترة مركزاً لسلسلة متزامنة من الحوارات الحكومية والتجارية والتقنية حول مستقبل القطاع تحت شعار «مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع».

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *