بحرية سلطنة عُمان تنقذ طاقماً هندياً بعد هجوم على سفينة شراعية في مضيق هرمز

بحرية سلطنة عُمان تنقذ طاقماً هندياً بعد هجوم على سفينة شراعية في مضيق هرمز

هجوم جديد في مضيق هرمز

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، عن تعرض سفينة شراعية تقليدية على متنها طاقم هندي لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، وذلك في إطار سلسلة من الحوادث المتكررة التي تستهدف السفن في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

تفاصيل الحادثة والإنقاذ

وذكرت الهيئة، في تحذير ملاحي أصدرته، أنها تلقت بلاغاً من الحكومة الهندية حول تعرض السفينة الشراعية لهجوم يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، عند الساعة 11:05 بتوقيت غرينتش، وذلك أثناء إبحارها باتجاه الخروج من مضيق هرمز.

وأوضحت الهيئة أن بحرية السلطانية العُمانية تمكنت من إنقاذ أفراد الطاقم الناجين، دون أن تكشف عن عددهم أو مصير بقية أفراد الطاقم، مؤكدة أنها لا تملك معلومات بشأن الوضع الحالي للسفينة.

تحذيرات ملاحية ومخاوف أمنية

ولم يحدد التحذير طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، فيما دعت الهيئة السفن العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات الجارية.

ويأتي هذا الحادث وسط تزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، عقب سلسلة من الهجمات والحوادث التي طالت سفناً تجارية وناقلات نفط خلال الأيام الأخيرة.

حوادث متلاحقة في المنطقة

ويوم الاثنين أيضاً، تلقت الهيئة بلاغين منفصلين عن تعرض ناقلة لهجوم بمقذوفين مجهولين شرقي رأس الخفجي بالسعودية، وإصابة سفينة أخرى بمقذوف مجهول قرب منطقة ليما العُمانية، ما أحدث ثقباً في جانبها الأيمن.

كما أفادت الهيئة، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، بتلقي بلاغ بشأن تعرض سفينة لمقذوف مجهول داخل مضيق هرمز، بعد أيام من تسجيل حوادث أخرى استهدفت سفناً أثناء عبورها المنطقة.

وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعرضت ناقلة لهجوم بمقذوف مجهول قرب منطقة ليما العُمانية، أثناء إبحارها باتجاه الخروج من المضيق، قبل أن تتمكن من مواصلة رحلتها.

ولم تتضح الجهة المسؤولة عن هذه الحوادث، كما لم يثبت وجود صلة بينها.

أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية

ويعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط والمنتجات البترولية عبر المضيق نحو 20.9 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من عام 2025، ما يجعله ممراً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *