الجيش السوداني يعلن تنفيذ ضربة قاضية ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بشمال النيل الأزرق

ضربة الجيش في النيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني، يوم السبت، أنه نفّذ ما وصفه بـ«الضربة القاضية» ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها في الجزء الشرقي من ولاية النيل الأزرق. وذكر أن العملية أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وأفشلت محاولات التمرد للتقدم نحو مواقع القوات.
تفاصيل العملية حسب البيان العسكري
وفق بيان الفرقة الرابعة مشاة، فإن القوات المشتركة وجهت الضربة في منطقتي مينزا وباشكركد، مما أدى إلى إجهاض تحركات معادية وتدمير عدد من الآليات والمعدات وإجبار المهاجمين على التراجع تحت ضغط النيران. وأكد البيان أن ذلك يعكس يقظة القوات المسلحة وجاهزيتها للتعامل الحاسم مع أي تهديد.
هجوم مسيرات على الدمازين وتصاعد التوتر
في نفس اليوم، أوضحت السلطات السودانية أن طائرات مسيرة انتحارية تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم ولاية النيل الأزرق وعدداً من الأعيان المدنية في مدينة الدمازين. وقال حاكم الولاية أحمد العمدة إن الاستهداف تم بالطائرات المسيرة الانتقامية.
سياق الصراع وتقرير الأمم المتحدة
تأتي هذه التطورات amid تصعيد عسكري مستمر في الولاية نتيجة هجمات متكررة شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال على مناطق متعددة. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 1100 مدني قتلوا جراء هجمات بطائرات مسيرة في السودان بين يناير ويونيو 2026، بينما تستمر الحرب بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023، ما أسفر عن مقتل tens of thousands ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات دولية.






