الرئيسيةعربي و عالميكازاخستان تُعيد أول نمر آمور إلى...
عربي و عالمي

كازاخستان تُعيد أول نمر آمور إلى سهوبها بعد انقطاع سبعين سنة

03/08/2026 19:48

إطلاق أول نمر آمور في كازاخستان

في صباح يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026، أطلقت كازاخستان أنثى نمر من سلالة آمور إلى بيئتها الطبيعية، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى إرجاع النمور إلى سهوب الدولة بعد انقراضها هناك منذ أكثر من سبعين سنة.

حملت النمر المسماة “أوميت”، والتي تعني بالعربية “الأمل”، وتم إطلاقها داخل محمية “إيلي-بالخاش” الطبيعية الحكومية الواقعة في ولاية ألماتي بالجنوب الشرقي للبلاد.

حضر الفعالية وزير البيئة والموارد الطبيعية الكازاخستاني ييرلان نيسانبايف، ووزير العدل الروسي الذي يرأس مجلس الإشراف على مركز نمر آمور، قسطنطين تشويتشينكو، بالإضافة إلى مجموعة من العلماء والخبراء وممثلين عن منظمات دولية تهتم بحماية البيئة.

وأوضح الوزير نيسانبايف أن إعادة النمور إلى بيئاتها الأصلية جاءت نتيجة سنوات من التعاون المشترك بين كازاخستان وروسيا والعلماء والشركاء الدوليين.

وأضاف أن اليوم يمثل لحظة تاريخية؛ إذ بعد أكثر من سبعين سنة من اختفاء النمور عن أراضي كازاخستان، تم إطلاق أول نمر مرة أخرى في بيئته الأصلية.

وأشار إلى أن المرحلة التالية ستتضمن مراقبة النمور والسعي لتشكيل مجموعة حية ومستدامة منها.

مراقبة مستمرة باستخدام التقنيات

قبل الإطلاق، خضعت “أوميت” لفحوصات بيطرية شاملة تضمنت تقييم حالتها الصحية وسلوكها ومهاراتها في الصيد وتفاعلها مع البشر.

بعد التأكد من قدرتها على العيش باستقلالية في البرية، زُودت بطوق يعمل عبر الأقمار الصناعية يجمع بين نظامي تحديد المواقع والاتصالات (جي بي إس/ جي إس إم).

يسمح هذا الجهاز للخبراء بمتابعة تحركات النمر بشكل مستمر بعد إطلاقها.

وستُراقب “أوميت” على مدار الساعة باستخدام الأقمار الصناعية والكاميرات الفخية وأدوات الرصد والتقييم الحديثة.

وتعتبر “أوميت” واحدة من أربعة نمور من سلالة آمور جلبتها كازاخستان بدعم روسي في مايو/ أيار 2026.

وتخضع النمور المتبقية، وهي ذكر بالغ وشبلان، للرعاية والمراقبة في مناطق تأقلم خاصة داخل نفس المحمية.

وسوف يُتخذ قرار بشأن إطلاقها إلى الطبيعة بعد استكمال الفحوصات البيطرية والاختبارات السلوكية.

الموطن التاريخي والجينات

ويشكل وادي نهر “إيلي” ومنطقة جنوب بحيرة “بالخاش” الموطن التاريخي لنمور توران، التي كانت من أكبر المفترسات في آسيا الوسطى.

وقد ساهمت كثافة غابات “توغاي” وتوفر الفرائس وفرص الصيد في انتشار هذه النمور في الماضي.

لكن انقراض نمور توران من كازاخستان حدث في منتصف القرن العشرين بسبب تدمير الموائل الطبيعية وتراجع أعداد الحيوانات البرية ذات الظلف، بالإضافة إلى الصيد الجائر.

وبحسب العلماء، أظهرت أبحاث جينية حديثة تشابهاً كبيراً بين نمر توران ونمر آمور.

ويعني هذا التقارب أن سلالة آمور هي الأنسب لاستعادة مجموعات النمور في بيئاتها الأصلية بآسيا الوسطى.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *