جامعة الدول العربية تحذر من تفاقم ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب

تحذير الأمين العام المساعد
أكد حسين هنداوي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن ظاهرة الإسلاموفوبيا باتت أكثر وضوحًا وانتشارًا في السنوات الأخيرة ولا يمكن تجاهلها.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي يُعقد بمقر الجامعة في القاهرة تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا” ويستمر حتى يوم الثلاثاء.
نتائج استطلاع أوروبي وتصاعد القلق
أشار هنداوي إلى أن العقود الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في مظاهر الإسلاموفوبيا مع تزايد أعداد الجاليات المسلمة في الغرب، ليصبح جزءًا من المشهد الاجتماعي والسياسي.
لفت إلى أن التقارير تشير إلى ارتفاع كبير في مظاهر العداء للمسلمين، بما في ذلك أعمال عنف جسدية ولفظية، وممارسات عنصرية خفيفة تسبب ضغوطًا نفسية وتمييزًا يوميًا، خاصة للنساء.
ولاحظ تصاعدًا مقلقًا في مظاهر الإسلاموفوبيا والتمييز ضد المسلمين في أوروبا.
ذكر أن نسبة تقارب نصف المسلمين الذين شاركوا في استطلاع أوروبي أجري عام 2024 أشاروا إلى تعرضهم للتمييز العنصري خلال السنوات الخمس الماضية، بينما كانت النسبة 39 بالمئة في 2016.
وأضاف أن فقط 6 بالمئة من الضحايا أبلغوا عن حوادث التمييز، ما يدل على أن الحجم الحقيقي للظاهرة قد يكون أكبر من الإحصاءات الرسمية.
محاور المؤتمر ومقرراته السابقة
حذر من أن الصورة النمطية التي تربط المسلمين بالإرهاب أو الجريمة أو قضايا الهجرة تساهم في تغذية المناخ المعادي، وأن بعض الخطابات السياسية والإعلامية تزيد من التوترات والعنصرية وكراهية المسلمين.
وأوضح أن المؤتمر الأول لمكافحة الإسلاموفوبيا نظمته الأمانة العامة للجامعة العربية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة في يوليو 2025 بالقاهرة.
وفق بيان الجامعة، يناقش المؤتمر الحالي على مدار يومين محاور رئيسية مثل دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في ترسيخ الخطاب المعتدل، والممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، ودور التعليم في تعزيز التسامح وقبول الآخر.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



