محليات

  • الهلال يسعى للاستعادة التوازن أمام التعاون في صراع القمة

    يتطلع فريق الهلال إلى استعادة توازنه بعد افتقاده صدارة ترتيب الدوري السعودي، وذلك عقب تعادله الإيجابي 1 – 1 في الجولة الماضية أمام الاتحاد، حيث يحل الأزرق العاصمي ضيفاً على نظيره فريق التعاون بمدينة بريدة في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة.
    وفي مدينة الرس، يحل الاتحاد ضيفاً على نظيره فريق الحزم في الجولة ذاتها، في وقت يلتقي فيه الخليج بنظيره الخلود على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام.
    وانفرد الهلال بصدارة الترتيب لجولات عدة من أمام غريمه التقليدي النصر، حتى بلغ الفارق النقطي بينهما 7 نقاط لصالح الأزرق العاصمي، قبل أن يتقلص هذا الفارق جولة بعد أخرى، حتى خسر موقعة الجولة الماضية لصالح النصر بفارق نقطة وحيدة بينهما.
    التجتعثر لن يكون مقبولاً في حسابات الهلال، خصوصاً أن المنافسة باتت محتدمة في ظل تزاحم نقاط الفرق الـ4 الأوائل، حتى القادسية الذي يحضر في المركز الرابع قد يجد نفسه في دائرة المنافسة على اللقب.
    ويدرك الإيطالي سيموني إنزاغي أن لقاء التعاون يُمثل تحدياً قوياً حتى مع تراجع مستوياته ونتائجه الفترة الأخيرة، إلا أن الفريق سيكون منعطفاً كبيراً في مسيرة الهلال نحو المنافسة على اللقب، حيث الانتصار والظفر بالنقاط الثلاث سيعيدان شيئاً من ثقة الهلال وتوازنه، أما التعادل، أو حتى الخسارة فقد تأخذ الفريق نحو المركز الثالث.
    وتتطلع الجماهير الهلالية لحضور تهديفي للفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل 3 أهداف في شباك الأخدود ليلة حضوره الأول مع الهلال، لكنه غاب بعد ذلك في مواجهتي الاتفاق ثم الاتحاد، وتبدو الآمال عليه كبيرة في العودة لهز الشباك وترجيح كفة الهلال الذي يتفوق بصورة كبيرة على جانب العناصر مقارنة بنظيره التعاون.
    التعاون يمتلك بدوره 39 نقطة في المركز الخامس وسجل تراجعاً كبيراً ومخيفاً في لائحة الترتيب، حيث بات مهدداً كذلك بافتقاد مركزه بصورة أكبر في ظل اقتراب الاتحاد والاتفاق منه نقطياً، علماً بأنه لم يحقق أي انتصار خلال آخر 4 مباريات في الدوري.
    وسيعمل البرازيلي شاموسكا مدرب الفريق، على الظهور بصورة مثالية أمام الهلال من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، أو في أقل الأحوال الخروج بنقطة التعادل، وتجنب تلقي خسارة جديدة.
    وفي مدينة الرس، يسعى فريق الاتحاد الذي سيحل ضيفاً على الحزم، للظفر بثلاث نقاط ثمينة تعزز من موقعه في لائحة الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً بعد الخروج بنقطة تعادل ثمينة أمام الهلال، بعد أن لعب الفريق نحو 80 دقيقة منقوصاً بعشرة لاعبين بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها حسن كادش مدافع الفريق في الدقيقة التاسعة.
    ويحضر الاتحاد في المركز السادس، وبفارق نقطة عن التعاون الذي قد يخسر موقعه لصالح الاتحاد في حال تعثره أمام الهلال، وخروج الاتحاد بنتيجة إيجابية أمام الحزم.
    ويشهد الدوري السعودي هذا الأسبوع منافسة شرسة على المراكز المتقدمة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الفوز لتعزيز موقعه في الترتيب، في ظل تقارب النقاط بين الفرق المتصدرة.

  • قرارات إنزاغي تُعيد تنظيم صفوف الهلال قبل مواجهة التعاون

    وجّه المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، قراراً عاجلاً بعودة اللاعب ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية للفريق، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وجاء هذا القرار بعد فترة عقوبة فنية خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية. ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للفريق في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وفي سياق متصل، تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل إنزاغي مع المرحلة القادمة للفريق، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    1. تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق.
    2. مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق.
    3. العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
    وأوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    وتأتي هذه التحركات في ظل المنافسة الشرسة على صدارة دوري روشن، حيث يسعى الهلال إلى استعادة توازنه وتحقيق الفوز في مواجهة التعاون للحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.
    وفي سياق منفصل، أنهى نادي مايوركا مسيرة خاغوبا أراساتي كمدرب للفريق الأول، حيث جاء هذا القرار من رغبة النادي في تغيير الوضع الحالي ومواجهة التحديات المتبقية هذا الموسم بأفضل طريقة ممكنة.
    يذكر أن الهلال يسعى من خلال هذه القرارات الفنية إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، وتعزيز صفوفه استعداداً للمرحلة المقبلة من الموسم، مؤكداً عزمه على العودة بقوة إلى المنافسات المحلية والقارية.
    ختاماً، تُظهر هذه التحركات الإدارية والفنية حرص إدارة الهلال على تصحيح المسار وتعزيز فرص الفريق في تحقيق أهدافه الموسمية، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها الساحة الكروية السعودية.

  • مستقبل بنزيما مع المنتخب السعودي يثير الجدل

    شهدت الأيام الماضية جدلاً واسعاً حول مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما مع نادي الاتحاد السعودي، حيث ظهرت تكهنات عن احتمالية رحيله في موسم الانتقالات الشتوية المقبلة.
    وكان بنزيما قد انتقل إلى الدوري السعودي بعقد مغرٍ في صيف 2023، لكن أداءه لم يرتقِ إلى المستوى المأمول حتى الآن. وقال مصدر مقرب من اللاعب لـ”سبورت”: “هناك إمكانية لرحيل بنزيما في الشتاء، خاصة مع اهتمام أندية أوروبية كبرى بخدماته”.
    من جانبه، نفى المدير التنفيذي لنادي الاتحاد فهد المشعل أي نية للتخلي عن النجم الفرنسي، مؤكداً في تصريحات صحفية أن “إدارة النادي ملتزمة بعقد بنزيما وتسعى لدعم الفريق بالتعاقدات المطلوبة”.
    ويتصدر الاتحاد حالياً جدول ترتيب دوري روشن برصيد 20 نقطة من 9 مباريات، ويستعد لمواجهة مهمة أمام الاتفاق يوم السبت المقبل في الجولة العاشرة من المسابقة.
    وكان بنزيما قد انضم إلى الاتحاد قادماً من ريال مدريد مقابل 103 ملايين يورو، ووقع عقداً لمدة 3 سنوات. ورغم تسجيله 7 أهداف في 10 مباريات بجميع المسابقات، إلا أن مستواه لم يكن ثابتاً كما يطمح الجمهور السعودي.
    وتتجه الأنظار حالياً إلى موقف إدارة النادي في الأيام المقبلة، في ظل التقارير التي تتحدث عن عروض مغرية من أندية أوروبية للتعاقد مع بنزيما في الشتاء.

  • كريم بنزيما يعود إلى نادي الاتحاد بعد إصابة في العضلة الخلفية

    عاد النجم الفرنسي كريم بنزيما مهاجم نادي الاتحاد السعودي، إلى تدريبات فريقه بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة تجاوزت الشهرين.
    وكان بنزيما قد تعرض للإصابة في 30 يوليو الماضي، خلال مباراة فريقه أمام الحزم في الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي انتهت بفوز الاتحاد بهدف نظيف. ومنذ ذلك الحين غاب اللاعب عن جميع مباريات فريقه في الدوري ودوري أبطال آسيا.
    وأعلن نادي الاتحاد عبر حسابه الرسمي في موقع “إكس”، أن بنزيما شارك في التدريبات الجماعية التي أقيمت على ملعب النادي، برفقة زملائه اللاعبين، استعداداً للمباراة القادمة أمام الفتح يوم 22 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن.
    وأشار النادي إلى أن المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو أشرك بنزيما في التدريبات لاختبار جاهزيته البدنية، ولمعرفة مدى قدرته على المشاركة في اللقاء المقبل.
    وكان بنزيما قد انضم إلى صفوف نادي الاتحاد قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر، في يوليو الماضي، بعقد يمتد لثلاث سنوات، مقابل راتب سنوي يبلغ 200 مليون يورو.
    ويأمل جمهور الاتحاد أن يساهم بنزيما في قيادة الفريق لتحقيق الألقاب والبطولات، خاصة بعدما فشل الفريق في الفوز بأي لقب منذ عام 2009.
    ومن المتوقع أن يدخل بنزيما تدريجياً في أجواء المباريات، بحسب توصيات الجهاز الطبي، حتى يضمن عدم تكرار الإصابة، خاصة وأنه لاعب يعتمد بشكل كبير على قوته البدنية وسرعته في الملعب.
    وكان بنزيما قد خاض مع الاتحاد 8 مباريات فقط، سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفين، قبل أن تبعده الإصابة عن الملاعب.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    اتخذ المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي عدة خطوات فنية لتجهيز فريقه الهلال للمرحلة المقبلة، حيث ركز على ثلاثة عناصر رئيسية تهدف إلى تعزيز الأداء الجماعي للفريق.
    أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي أن أول هذه الخطوات يتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، مؤكداً أن هذا التعديل يسعى لتحقيق أقصى استفادة من قدرات اللاعب الفرنسي.
    ثانياً، يعمل إنزاغي على مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يحرص الجهاز الفني على تقديم الدعم النفسي والفني اللازم للظهير الأيسر الذي يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق.
    أما العنصر الثالث فيتمثل في العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يتطلب مراجعة شاملة للخيارات المتاحة في هذا المركز.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.
    قرار عاجل من إنزاغي بشأن ماركوس ليوناردو
    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراراً عاجلاً يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وقد أصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وكان إنزاغي قد فرض عقوبة صارمة على ماركوس ليوناردو بعد خلاف حدث خلال إحدى الحصص التدريبية، مما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي.
    وظهر اللاعب في الفترة الماضية وهو يؤدي تدريبات انفرادية بعيداً عن زملائه، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق وموقف المدرب الإيطالي النهائي منه.
    ومع اقتراب موعد المباراة المهمة أمام التعاون، يبدو أن إنزاغي قرر منح اللاعب فرصة أخرى، في محاولة لتعزيز الخيارات الهجومية للفريق في ظل المنافسة القوية على صدارة دوري روشن، حيث يتصارع الهلال مع النصر على القمة.
    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، خاصة مع أهمية المواجهة ورغبة الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يسعى الهلال للحفاظ على صدارته بينما يطمح التعاون لتقديم أداء قوي أمام أحد أقوى الفرق في الدوري.
    ختاماً، تأتي هذه الخطوة من إنزاغي لتؤكد حرصه على استقرار الفريق وتوحيد الصفوف قبل المواجهات المصيرية المقبلة، حيث يسعى الزعيم للحفاظ على لقبه وإسعاد جماهيره العريضة.
    ومن المنتظر أن تُكشف الأيام المقبلة عن مدى تأثير عودة ماركوس ليوناردو على أداء الفريق ومدى استجابته لتعليمات الجهاز الفني الجديدة، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الهلال محلياً وقارياً.

  • سالم: مشروع طموح يستهدف إيواء 20 ألف أسرة بحلول 2030

    أطلقت وزارة الإسكان السعودية مشروع “سالم” الطموح لتوفير وحدات سكنية ميسرة لذوي الدخل المحدود والمتوسط. يستهدف المشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية على مساحة 40 مليون متر مربع بحلول عام 2030، وفق خطة متدرجة على عدة مراحل.
    وفي تصريح له، أكد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي أن مشروع “سالم” يهدف إلى تمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70%.
    وأوضح الوزير أن المشروع يوفر وحدات سكنية بأسعار تبدأ من 250 ألف ريال، مع إمكانية التقسيط على 25 سنة، مما يسهل على الأسر السعودية تملك المسكن. كما يوفر المشروع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
    وأضاف الضويحي أن المشروع يشمل بناء مدن سكنية متكاملة الخدمات، تتضمن مدارس ومرافق صحية وترفيهية، لتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر. كما سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة.
    وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق خلال العام الجاري 2023، ببناء 5000 وحدة سكنية، على أن تستكمل باقي المراحل تباعاً حتى عام 2030. وسيتم طرح الوحدات عبر منصة “سكني” التابعة لوزارة الإسكان.
    ويأتي مشروع “سالم” في إطار جهود الدولة لتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة في المملكة.
    وقد لقي المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بأن يسهم في تخفيف أعباء تملك المسكن، خاصة للأسر الشابة. كما أشاد خبراء الاقتصاد بالمشروع باعتباره خطوة إيجابية لتحفيز القطاع العقاري وخلق فرص عمل جديدة.

  • الهلال يستقبل التعاون وسط قلق من إصابة بنزيما

    يستضيف التعاون، اليوم الثلاثاء، فريق الهلال في ملعبه ضمن مباريات الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في مواجهة يسعى من خلالها الضيف للعودة إلى طريق الانتصارات وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب.
    ويحتل التعاون المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، بينما يتصدر الهلال الترتيب بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
    ويعتمد التعاون على سجله الإيجابي في ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات، ولم يخسر سوى مرتين فقط خلال الموسم الحالي.
    من جانبه، يسعى الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي للعودة إلى طريق الانتصارات بعد التعادل في الجولة الماضية، رغم تصدره لجدول الترتيب.
    وأعلن الهلال رسميًا يوم الإثنين، غياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما، عن مواجهة التعاون المقبلة، نظير تعرضه للإصابة في مران الفريق. وجاء في البيان الرسمي: “يتخلف كريم بنزيما عن رحلة الفريق الأول إلى القصيم، المقرر لها فجر اليوم الثلاثاء، على خلفية شعوره بآلام في العضلة الضامة خلال المران”.
    وأكد الأخصائي العلاج الطبيعي السعودي ثامر الشهراني، أن إصابة بنزيما بالعضلة الضامة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق له التعرض لها أربع مرات خلال مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن مدة الغياب قد تطول إذا كان يعاني من تمزقات أو التهاب في الوتر.
    وأوضح الشهراني أن مسؤولي الهلال يشعرون بالقلق حيال إصابات كريم بنزيما المتكررة، والتي أبعدته لفترات طويلة مع ناديه السابق الاتحاد، وأثرت على مستواه في فترات سابقة.
    يذكر أن بنزيما كان قد تعرض للإصابة في أربع فترات مع الاتحاد، إحداها تسببت في غيابه عن الملاعب ثلاثة أشهر.
    وفي مباراة أخرى، يلتقي الاتحاد فريق الحزم خارج أرضه، في محاولة لتحقيق أول انتصار له خارج ملعبه خلال ست مباريات، بعدما عجز عن العودة بالنقاط الثلاث من ملاعب منافسيه في آخر خمس مواجهات خارجية.
    وفي الختام، تتواصل مباريات الجولة العاشرة المؤجلة بإقامة ثلاث مواجهات منتظرة، تختتم بمباراة الخليج والأخدود، حيث يسعى الفريقان للعودة إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنهما في جدول الترتيب.

  • – حقق الصربي نوفاك دجوكوفيتش فوزاً ساحقاً على الروسي دانييل مدفيديف بنتيجة 6-3 و6-3 في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، ليحرز لقبه العاشر في ملبورن ويصبح اللاعب الأكثر تتويجاً بلقب بطولات الغراند سلام في التاريخ.

  • يوم التأسيس: رحلة وطن عبر ثلاثة قرون من البناء والنماء

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5 صفر 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظظ البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    من فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    إن ذكرى اليوم الوطني للتأسيس ليست مجرد احتفاء بتاريخ، بل هي وقفة تأمل في مسيرة دولة بنت صرحها على أسس متينة، واستطاعت أن تحول الصحراء إلى مدن حضارية، وأن تحول القبائل إلى شعب واحد، وأن تحول الأماني إلى واقع ملموس. فكل عام والوطن بخير، وكل عام وقيادتنا وشعبنا بألف خير.

  • ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق

    تصدر وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، مثيراً جدلاً واسعاً بين المغردين. ولم تتضح بعد هوية “أم تركي” ولا طبيعة “طويق” المقصودة في الوسم.
    يأتي انتشار هذا الوسم ضمن سلسلة من الوسوم المثيرة للجدل التي تظهر بشكل مفاجئ على منصات التواصل، دون تفسير واضح لمعناها أو سبب انتشارها.
    من جانبها، لم تصدر أي جهة رسمية في المملكة أي بيان أو توضيح بشأن هذا الوسم، كما لم تعلق الجهات الأمنية على الموضوع حتى الآن.
    يُلاحظ أن مثل هذه الوسوم غالباً ما تكون مصدراً لتكهنات وتفسيرات متعددة من قبل المستخدمين، دون وجود معلومات مؤكدة عن مصدرها أو هدفها.
    ختاماً، يبقى وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لغزاً يثير التساؤلات، في انتظار أي توضيح رسمي قد يصدر لاحقاً.

End of content

End of content