الصحة العالمية: تركيا رائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات المناخ

الصحة العالمية: تركيا رائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات المناخ

أعلن ديارميد كامبل-لندروم، رئيس وحدة تغير المناخ والطاقة وجودة الهواء في منظمة الصحة العالمية، أن تركيا باتت من الدول المتقدمة في مجال تضمين المسائل الصحية بجداول أعمال مفاوضات مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

تصريحات قيادة المنظمة

وجاءت تصريحات كامبل-لندروم، إلى جانب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمنظمة الذي عُقد في جنيف.

وأعلن غيبريسوس أنه سيلتقي قادة العالم في تركيا الأسبوع المقبل، للمشاركة في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب 31) الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026.

اقرأ أيضاً: نص كلمة وزيرة التغير المناخي والبيئة مريم المهيري في مؤتمر المناخ والهواء النظيف 2023

أزمة المناخ أزمة صحية

وأضاف غيبريسوس: “سنكرر التأكيد، بصفتنا منظمة الصحة العالمية، على أن أزمة المناخ هي في الحقيقة أزمة صحية، وأن الصحة تشكل أقوى مبرر لاتخاذ إجراءات مناخية”.

وشدد على أن تأثيرات تغير المناخ على الصحة لم تعد مجرد مخاطر نظرية محتملة في المستقبل، بل إن آثارها أصبحت محسوسة فعلاً.

وأوضح أن أزمة المناخ تؤدي إلى انتشار الأمراض الوبائية، وارتفاع حالات أمراض القلب والرئة والسرطان والربو، وتجعل الحصول على الغذاء الصحي أكثر تكلفة.

اقرأ أيضاً: من مراقب إلى رئيس.. رحلة تركيا نحو مؤتمر المناخ "كوب 31"

أولويات تركيا في كوب 31

ورداً على سؤال من مراسل الأناضول بشأن النتائج المتوقعة من مؤتمر كوب، وما إذا كان سيختلف عن المؤتمرات السابقة، قال كامبل-لندروم إن تركيا أصبحت من الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية في مفاوضات مؤتمرات المناخ.

وأضاف أن تركيا أدرجت بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ وتتمتع بالمرونة ضمن أولوياتها العشر لمؤتمر كوب 31.

اقرأ أيضاً: أنطاليا تستعد لاستضافة «كوب 31» بمشاركة 91 رئيس دولة و300 وزير

الدعوة إلى إجراءات ملموسة

وعبر كامبل-لندروم عن أمله في تحقيق تقدم مهم خلال المؤتمر، قائلاً: “نحتاج إلى رؤية خطوات ملموسة بشأن القضايا الأساسية التي كانت على جدول أعمال مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية”.

وأوضح أن هذه القضايا تشمل خفض انبعاثات الكربون المسببة لتغير المناخ والمخاطر الصحية، وحماية السكان من تداعيات تغير المناخ القائمة بالفعل، إلى جانب توفير التمويل اللازم.

ولفت إلى أن الفئات الأقل إسهاماً في التسبب بتغير المناخ هي الأكثر تعرضاً لآثاره، معرباً عن أمله الكبير في أن تسهم الحجج القائمة على الصحة التي تطرحها المنظمة في دفع الدول إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة مما شهدته مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *