مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تواصل دعم المواهب المسرحية للأطفال واليافعين في 2026

تواصل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، من خلال أقسام مكتبات الطفل التابعة لها، تعزيز حضورها في الساحة المسرحية السعودية. وتقوم المكتبة بإنتاج وتقديم عروض مسرحية متميزة تستهدف فئتي الأطفال واليافعين، كما تشارك في فعاليات ثقافية وترفيهية كبرى مثل «روح السعودية» و«عيشها». إلى جانب ذلك، عملت المكتبة على تفعيل مسارحها في فروعها المختلفة، محوّلة إياها إلى منصات للإبداع الفني والتفاعل الثقافي.
اكتشاف المواهب الناشئة وتنظيم تجارب الأداء
وامتد نطاق أنشطة المكتبة ليشمل اكتشاف المواهب الصاعدة، حيث نظمت تجارب أداء خاصة بالأطفال واليافعين، مما أتاح لهم فرصة خوض تجارب مسرحية حقيقية. كما استقطبت المكتبة نخبة من كتّاب النصوص المسرحية، والمخرجين، والممثلين، والمختصين، والهواة، وساهمت في إشراكهم بأعمال وتجارب فنية أسهمت في إثراء المحتوى المسرحي المخصص للطفل، وفتحت آفاقاً جديدة أمام المبدعين في هذا المجال.
اقرأ أيضاً: بأمر من خادم الحرمين.. رئيس الأركان السعودي يقلد نظيره اليوناني وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة
دور مكتبات الطفل في صناعة المسرح
أكدت سندس الشريف، مديرة الإدارة العامة للطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة، أن الاستثمار في مسرح الطفل يمثل امتداداً للدور الثقافي والمعرفي الذي تؤديه المكتبات. وأوضحت أن المسرح يمنح الأطفال واليافعين فرصاً للتعبير عن أنفسهم، واكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم الفنية واللغوية والاجتماعية.
وقالت الشريف: «إن دور مكتبات الطفل لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية للجمهور، بل يمتد إلى الإسهام في صناعة التجربة المسرحية بمختلف عناصرها؛ بدءاً من اكتشاف النصوص والمواهب، مروراً بتجارب الأداء والتدريب والإنتاج، وصولاً إلى تقديم الأعمال على خشبة المسرح. فنحن لا ننظر إلى الطفل بوصفه متلقياً للفنون فحسب، بل شريكاً في صناعتها، ومبدعاً قادراً على أن يكون جزءاً من مستقبلها».
اقرأ أيضاً: مكتبات الطفل في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة توسّع برامجها الثقافية عن بُعد تحت شعار «نصلكم بالمعرفة»
وأضافت الشريف أن تفعيل المسارح في فروع المكتبة يعكس اتجاهاً نحو توسيع المساحات المتاحة للممارسين المسرحيين، وإيجاد بيئة تجمع أصحاب الخبرة بالمواهب الناشئة، وتتيح للكتّاب والمخرجين والممثلين والهواة فرصاً للمشاركة وتبادل الخبرات.
وأشارت إلى أن هذه التجارب أسهمت في اكتشاف طاقات إبداعية لدى الأطفال واليافعين، إلى جانب التعرف على مواهب واعدة في الكتابة المسرحية وصناعة النصوص الموجهة للطفل. وشددت على أهمية دعم هذه المواهب وتطويرها بما يسهم في إثراء الإنتاج المسرحي السعودي.
اقرأ أيضاً: مكتبة الملك عبد العزيز العامة تعقد الملتقى الأول لأندية القراءة في المملكة
واختتمت الشريف بالتأكيد على أن «المسرح في مكتبات الطفل ليس نشاطاً عابراً، بل أحد المسارات الثقافية التي نعمل من خلالها على بناء الإنسان، وتنمية الحس الفني، وفتح المجال أمام أجيال جديدة للمشاركة في الحراك الثقافي والإبداعي».
وتجسد هذه الجهود رسالة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في دعم الثقافة والفنون، وتوسيع أثر المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية وإبداعية تسهم في اكتشاف الطاقات الوطنية، وتنمية المواهب، وإثراء المشهد الثقافي والمسرحي في المملكة.
المزيد في قسم محليات






