حملة تضليل إلكتروني تنتحل هوية ناخبين أميركيين.. الصين في الواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي

أفاد محللون في مجال الأمن السيبراني بأن حملة التأثير المعروفة باسم “سباموفلاج” تعود إلى النشاط مجدداً مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة لعام 2026.
حسابات وهمية تثير الانقسام
شركة “جرافيكا” المتخصصة في تتبع الشبكات الرقمية، والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها، أوضحت في تدوينة نشرتها يوم الجمعة أن حسابات يُرجح ارتباطها بالصين تتقمص شخصية ناخبين أميركيين حقيقيين. وتقوم هذه الحسابات بنشر محتوى يهدف إلى إثارة الانقسام حول القضايا السياسية والاجتماعية الأميركية، بالإضافة إلى الملفات الانتخابية.
تشابه مع أساليب سابقة
وأضافت الشركة أنها رصدت نشاطاً على منصة “إكس” مرتبطاً بحملة “سباموفلاج”، يشبه إلى حد كبير الأساليب التي تم توثيقها خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2024. وأشارت “جرافيكا” إلى أن هذه الحسابات تنشر محتوى يثير الشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية وشرعية الديمقراطية في الولايات المتحدة.
تحذيرات استخباراتية
ويأتي هذا الكشف في وقت يحذر فيه مسؤولون في أجهزة الاستخبارات والأمن القومي الأميركية من أن روسيا والصين وإيران قد نفذت عمليات تأثير عبر الإنترنت استهدفت الناخبين الأميركيين في الانتخابات السابقة. وأكد مراقبون أن الصين ركزت جهودها، بدلاً من دعم مرشح رئاسي على حساب آخر، على تقويض الثقة في الانتخابات وعمليات التصويت وفي الولايات المتحدة بشكل عام.






