الجيش اليمني يعلن تحييد 324 من الحوثيين في 24 ساعة ضمن عملية فجر اليمن

أعلن الجيش اليمني، الخميس، عن تحييد 324 من قيادات جماعة الحوثي وعناصرها خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك في إطار العمليات العسكرية المتواصلة ضمن عملية “فجر اليمن”.
تفاصيل العمليات والأهداف
جاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، في بيان نشره عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية. وأوضح النزيلي أن القوات اليمنية نفذت خلال اليوم الماضي 982 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، استخدمت فيها الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات. وأكد أن هذه العمليات استهدفت تعزيزات مليشيا الحوثي الإرهابية، ومراكز القيادة والسيطرة المتقدمة، والقيادات الميدانية، وتمركزات القناصة، ومصادر النيران ووسائل الإمداد.
وأفاد المتحدث بأن العمليات أسفرت عن تحييد 324 من قيادات المليشيا وعناصرها، إلى جانب تدمير أو إعطاب 108 آليات وعربات وقطع أسلحة متوسطة وثقيلة.
مواجهات في تعز وجبهات أخرى
في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، أشار النزيلي إلى أن القوات اليمنية تواصل تحويل تحشيدات الحوثيين ومحاولاتهم لإعادة التجميع إلى أهداف مكشوفة. وأكد أن الجيش يعمل على إفشال محاولات تقدم الحوثيين، ويقوم بتثبيت المكاسب المحققة بإسناد جوي ومدفعي فاعل. وتشهد تعز مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية والحوثيين، نظراً لأهميتها الاستراتيجية كحلقة وصل بين وسط اليمن وجنوبه.
من جهة أخرى، أوضح النزيلي استمرار العمليات العسكرية على الجبهات الشرقية للعاصمة صنعاء في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء، بالإضافة إلى الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية. ولفت إلى استهداف تحركات الحوثيين وتحصيناتهم وتجمعاتهم وآلياتهم المسلحة.
نزع الألغام واستمرار الأزمة الإنسانية
ونوه المتحدث إلى أن قوات الجيش تواصل نزع الألغام المحرمة دولياً والعبوات المرتجلة التي زرعتها المليشيا، والتي تهدد حياة المدنيين. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه اليمن تجدداً للتصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو الماضي، وخصوصاً في محافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص وفق تقارير أممية.
وقد أسفر هذا التصعيد عن كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة السكان بسبب استمرار المواجهات والنزوح. وتجدر الإشارة إلى أن اليمن يشهد حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






