الجيش اليمني يعلن تقدماً في تعز ويشيّع قائداً وضباطاً قتلوا في مأرب

في يوم الأحد، أعلنت القوات اليمنية عن تحقيق تقدم ميداني في محافظة تعز، بينما أفادت الوكالة الرسمية “سبأ” بمقتل قائد عسكري بارز وأربعة ضباط في مواجهات مع جماعة الحوثي بمحافظة مأرب.
تقدم عسكري في تعز
بعد هجوم شنّته القوات على مواقع للحوثيين في منطقتي الصنمات والصراري الواقعتين على جبهة صبر جنوب المحافظة، أعلن الجيش تحقيق التقدم هناك، وأشار إلى وقوع خسائر في صفوف المسلحين. واستمرت الاشتباكات في جبهات متعددة بالمحافظة، من أبرزها مناطق جبل هان والضباب غرباً، ومناطق الشقب والأقروض والمسراخ جنوباً، فضلاً عن جبهتي الدفاع الجوي وغراب الواقعة شمال غربي تعز، بالإضافة إلى صدامات محدودة في الجبهتين الشمالية والشرقية. ولم يحدد الجيش حجم التقدم الذي أحرزته القوات ولا خسائر الحوثيين الناتجة عن المواجهات والغارات، ولم تصدر الجماعة أي تعليق على الإعلان.
الضربات الجوية على مواقع الحوثيين
في فجر الأحد، نفّذ سلاح الجو ثلاث غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين على تبة الضنين ومواقع مדרת شمال غرب مدينة تعز، دون أن يحدد الجيش حجم الأضرار التي ترتبت على هذه الهجمات.
تشييع القائد والضباط في مأرب وتفاصيل العملية
شُيّع اليوم بمدينة مأرب، في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب، العميد أحمد بحيبح، أركان جبهة حريب، مع أربعة من رفاقه. وأفادت الوكالة أن الضحايا هم الملازم أول قصي دويحان، والملازم أول محمد أبو عيشة، والملازم أول طالب أبو عيشة، والملازم أول قاسم العباسي. وأضافت الوكالة أن القتلى سقطوا أثناء أداء واجبهم الوطني في مقدمة صفوف القوات المسلحة، دفاعاً عن الثورة والجمهورية والمكتسبات الوطنية، دون تحديد تاريخ وفاتهم. ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تستمر عملية “فجر اليمن” التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بهدف استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






