موجة تعاطف واسعة بعد مقتل داعية بنغلاديشي في مطار الرياض أثناء الإحرام

حادث مطار الرياض
أثناء استعداد المفتي والداعية البنغلاديشي نصر الله البدر البدرپوري لأداء مناسك العمرة، كان يرتدي ملابس الإحرام عندما استهدف الاعتداء الذي وقع في مطار الرياض، مما أدى إلى وفاته قبل أن يصل إلى الأراضي المقدسة.
تفاصيل رحلة الضحية
كان البدرپوري قد وصل إلى المملكة ضمن مجموعة تضم خمسة وأربعين داعية ومعلمًا من بنغلاديش، حيث كان من المخطط أن ينتقل من الرياض إلى جدة لاستكمال طريقه نحو مكة المكرمة، وقد أنهى إجراءات الصعود على الرحلة المتجهة إلى جدة قبل دقائق فقط من وقوع الحادث.
ردود الفعل والتعاطف
من جانبه، عبر والد الضحية مولانا محمد الله عن حزن عميق لفقدان ابنه قبل أن يتمكن من أداء العمرة، وأشار إلى أن الهجوم على المطار أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، غالبيتهم من المعتمرين الذين كانوا في طريقهم لأداء المناسك.






