تعرض مطار الملك خالد بالرياض لاعتداء جديد يوقع إصابات amidClaims حوثية بعمليات متعددة

الهجوم الأخير على مطار الملك خالد
نشرت وكالة الأناضول خبرًا بتاريخ 11 أكتوبر 2026 من إسطنبول، كتبه يوسف ألويغلو.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أن مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض لاعتداء جديد عصر الأحد، ما أدى إلى وقوع إصابات، وقالت إنها تواصل تقييم الأضرار وتتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
في بيان سابق، ذكر تحالف دعم الشرعية باليمن أن صالة المسافرين رقم 4 في المطار تعرضت لمقذوف مجهول سبب اشتعال حريق، وباشرت الجهات المختصة التعامل مع الحريق دون الإفصاح عن حجم الأضرار أو وجود ضحايا.
بعد ذلك، أعلن التحالف أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا مجنحًا من نوع كروز في محيط المطار، ولم يوضح ما إذا كان هذا الصاروخ مرتبطًا بالمقذوف الذي استهدف الصالة، nor حدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
التفاصيل التي قدمها التحالف والحوثيون
قالت جماعة الحوثي إنها نفذت “4 عمليات عسكرية” استهدفت مطار الملك خالد بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، مستخدمة صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات دون طيار.
أضافت الجماعة في بيان أن هذه العمليات نُفذت خلال الساعات الـ24 الماضية كرد على ما وصفته بـ”العدوان السعودي”، وأن استهداف مطار الملك خالد جرى على ثلاث مراحل منذ مساء الجمعة.
زعمت الحوثيون أن الهجوم أدى إلى تعطل حركة الملاحة الجوية وإغلاق المطار بالكامل.
وبحسب البيان، استهدفت عمليتان محطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي لأرامكو في المنطقة الشرقية، مما تسبب في اندلاع حرائق في الموقعين.
العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد بالدمام، ما أدى وفق زعم الجماعة إلى تعطيل حركة الملاحة فيه.
السياق الزمني للهجمات السابقة
يأتي هذا التطور بعد يوم من هجوم أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ليلة السبت‑الأحد وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
كانت الهيئة قد أعلنت السبت تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
كما تعرض المطار لهجومين يوم الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهدف أحدهما مرافقه والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
يوم الجمعة، أعلنت الهيئة أن هجومي الخميس أسفرا عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى أضرار مادية.
سبقه هجومان استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي 6 و7 أكتوبر الجاري، وأسفرا وفق السلطات السعودية عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
وبذلك يرتفع عدد الهجمات على مطار الملك خالد منذ الثلاثاء الماضي إلى خمس هجمات خلال أسبوع، وفق إحصاء للأناضول استند إلى بيانات رسمية سعودية.
لم تحدد السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن الهجمات، لكن جماعة الحوثي أعلنت يوم الخميس أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ باليستي.
هذه الأحداث تحدث في سياق تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، تضمن هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة.
ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






