الرياض تستضيف مؤتمر النفط ووزراء الطاقة amid regional tensions

الرياض تستضيف مؤتمر النفط ووزراء الطاقة amid regional tensions

مؤتمر البترول العالمي والاجتماع الوزاري

في مساء الأحد، بدأت فعاليات مؤتمر البترول العالمي في الرياض، ويستمر الحدث حتى الخامس عشر من أكتوبر الجاري، ويعقد على هامشه الاجتماع الوزاري السابع عشر للمنتدى الدولي للطاقة. ويشارك في المؤتمر أكثر من ثلاثمائة من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، بالإضافة إلى قادة أكثر من خمس وعشرين منظمة دولية معنية بالطاقة. ويحضر الاجتماع الوزاري أكثر من مئة وزير للطاقة والبترول من مختلف دول العالم، وفق ما أعلنه مسؤولون سعوديون.

السياق الأمني والهجمات الإقليمية

يعقد المؤتمر والاجتماع وسط توترات في أسواق الطاقة نتيجة تصاعد النزاعات العسكرية في المنطقة، لا سيما الحرب التي بدأت على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، والتي أدت إلى اضطراب إمدادات الطاقة وحدوث قيود على الملاحة في مضيق هرمز منذ أبريل/نيسان الماضي. وتشمل هذه القيود تحديد مسارات بديلة للعبور وفرض شرط الحصول على إذن مسبق من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، مع تسجيل حوادث استهداف لسفن تجارية في الممر المائي. وفي الوقت نفسه، شهدت المملكة زيادة في هجمات جماعة الحوثي التي استهدفت منشآت للطاقة ومرافق طيران مدني منذ يوليو/تموز الماضي.

تفاصيل الهجمات على المطار والناقلة

وأكدت وزارة الطاقة السعودية، عبر حسابها على منصة “إكس” الأمريكية، أن الاجتماع الوزاري يمهد لحوار عالمي يجمع وجهات نظر متنوعة ويعزز التعاون لتعزيز طاقة وأمن السوق. وأفادت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية بأن الاجتماع يهدف إلى بحث أمن الإمدادات وزيادة العوائد الاقتصادية للاستثمارات. كما جاء في إعلان الوزارة أن المؤتمر يعقد تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”. وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن هجومًا استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت أسفر عن مقتل اثني عشر شخصًا وإصابة ثلاثمائة وتسعة أشخاص، وتعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا حتى يتم تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق. وفي اليوم نفسه، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى أضرار بالسفنة دون وقوع إصابات بين طاقمها. وأضافت السلطات السعودية أن هجمات سابقة على نفس المطار يومي الخميس الثامن من أكتوبر استهدفت مرافقًا وطائرة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى أضرار مادية. كما أسفرت هجمات على مطاري أبها والملك خالد في السادس والسابع من أكتوبر عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة ستة وثلاثين شخصًا مع أضرار مادية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *