السعودية تؤكد حقها في الدفاع بعد رفض الحوثيين مبادرة سلام أممية

الموقف السعودي من خارطة السلام
قدمت المملكة العربية السعودية خطة سلام إلى المبعوث الأممي الخاص باليمن هانس غروندبرغ، ووافقت عليها الحكومة اليمنية، في حين رفضها الحوثيون واتجهوا إلى escalade militare. وأكدت الرياض أن السلام يظل أولويتها القصوى وأنها طرحت عدة مبادرات بالتنسيق مع الأطراف المعنية والمبعوث الأممي.
الهجمات الحوثية والرد السعودي
قالت السعودية إن الحوثيين استهدفوا مؤخرًا مطاري أبها والملك خالد الدولي في السادس والسابع من أكتوبر 2026، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة وثلاثين شخصاً من جنسيات مختلفة مع أضرار مادية. كما استهدفت هجمات أخرى مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في سبتمبر 2026، مما أدى إلى إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً، بينهم نساء وأطفال. وذكرت أن الحوثيين حاولوا استهداف مكة المكرمة في الخامس عشر من سبتمبر 2026، وهي المحاولة الثانية بعد محاولة سابقة في السابع والعشرين من يوليو 2017، حيث اعترض تحالف دعم الشرعية صاروخاً باليستياً فوق منطقة الواصلية بالطائف دون وقوع أضرار. وأضافت أن محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة تعرضت للاستهداف في التاسع والعشرين من سبتمبر 2026. وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أوضحت أن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب تهدد حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وإمدادات الطاقة.
الدعم الاقتصادي والإنساني
أكدت السعودية احتفاظها بحقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وردع الهجمات الحوثية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأشارت إلى أن إجمالي الدعم الاقتصادي والتنموي الذي قدمته لليمن بين عامي 2012 و2026 تجاوز اثني عشر ملياراً وستمائة مليون دولار، بينما تجاوز الدعم الإنساني أربعة مليارات وخمسمائة مليون دولار. وفي الرابع من أكتوبر 2026 سلمت الرياض دفعة جديدة من منحة دعم الموازنة للحكومة اليمنية تجاوزت قيمتها مئتين وأربعة وعشرين مليون ريال سعودي، أي نحو ستين مليون دولار. وجددت دعمها لجهود المبعوث الأممي Hans Grundberg للوصول إلى تس politieke شاملة بقيادة يمنية تحافظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.






