الأمم المتحدة تحذر من تفاقم ظاهرة النينيو وتوقع بلوغ ذروتها في ديسمبر 2026

تحذير أممي من تفاقم ظاهرة النينيو
أصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا بشأن تفاقم ظاهرة النينيو، متوقعة أن تبلغ ذروتها في ديسمبر 2026، وأن تكون هذه الموجة أحد أقوى التسجيلات منذ عام 1950، ما يزيد المخاوف من تداعيات واسعة على المناخ العالمي.
آثار على درجات الحرارة وأنماط الأمطار
وفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيؤدي استمرار الظاهرة إلى ارتفاع درجات الحرارة في مناطق واسعة من الكوكب وتغيير أنماط هطول الأمطار، ما يرفع مخاطر الجفاف والفيضانات في مختلف أنحاء العالم. وتظهر صور من ميديين الكولومبية كلبًا يسير على أرض متشققة في بحيرة غوارني الجافة داخل متنزه أرفي، التقطت في 3 سبتمبر 2026، لتجسد تأثير الجفاف المرتبط بالنينيو.
توقعات بارتفاع حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ
أفادت المنظمة بأن من المتوقع أن تصل درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ إلى مستويات قياسية خلال أكتوبر وتشرين الثاني وديسمبر 2026، استنادًا إلى توافق بين 13 من أبرز مراكز الأرصاد الجوية الوطنية والدولية.
استمرارية الظاهرة وتأثيرها على البيئة والاقتصادات
قالت الأمينة العامة للمنظمة سيليست ساولو إن الظاهرة باتت راسخة وتزداد شدتها بسرعة، وتشير التوقعات إلى احتمال يقارب 100 بالمئة لاستمرارها حتى فبراير 2027، وقد تكون واحدة من أقوى الموجات المسجّلة منذ عام 1950. وأوضحت ساولو أن النينيو لا تضيف حرارة جديدة للكوكب بل تطلق الحرارة المخزّنة في المحيطات.
كما توضح صورة ثانية توضح تصاعد الأزمات المناخية التي تهدد الدول العربية، ما يعكس اتساع نطاق التأثيرات المناخية للظاهرة.






