المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذر من استمرار إل نينيو حتى فبراير 2027

في الثامن من أكتوبر 2026، صرحت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليستي ساولو بأن احتمال استمرار ظاهرة إل نينيو المناخية حتى فبراير 2027 يقارب المائة بالمئة.
تحذير من استمرار إل نينيو
أوضحت ساولو أن التوقعات تشير إلى أن الظاهرة قد تكون واحدة من أقوى حالات إل نينيو المسجلة منذ منتصف القرن العشرين، وأنها تكتسب قوة متزايدة.
توقعات درجات الحرارة والأمطار
وفق التقرير الموسمي الذي أصدرته المنظمة تحت عنوان “التحديث المناخي الموسمي العالمي”، من المتوقع أن تصل درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات غير مسبوقة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، ما يعكس اشتداد الظاهرة وتأثيرها على أنماط الطقس العالمية والاقتصاد والأنظمة البيئية.
تأكيدات من تقارير دولية
أشار التقرير إلى أن بيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، ووكالة ناسا جميعها أكدت أن شهر أغسطس 2026 كان الأكثر حرارة على الإطلاق عالمياً، وبلغت درجة حرارة سطح البحر العالمية أعلى مستوى مسجل.
كما لفت التقرير إلى أن حرارة سطح البحر في مركز الظاهرة كانت أعلى من المعدل الطبيعي بـ1.6 درجة مئوية في يونيو، ثم ارتفعت إلى 2.5 درجة مئوية فوق المتوسط في أغسطس، مؤكدة على اتساع الظاهرة قبل وصولها إلى الذروة المتوقعة في ديسمبر.
تفاصيل الظاهرة ومراحلها
تشرح المنظمة أن ظاهرة إل نينيو تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، خاصة في المناطق الساحلية، بينما ترتبط الظاهرة المقابلة، النيينا، بظروف أكثر برودة، وتُسجل حالة محايدة خلال الفترات الانتقالية بينهما.
حذرت من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة فوق المتوسط للفترة 1993‑2009 قد يغيّر أنماط هطول الأمطار، مما يزيد مخاطر الجفاف والفيضانات في العديد من المناطق.






