السعودية تبدأ إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين استجابة لطلب العليمي

إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين
أعلنت السعودية، يوم الاثنين، عن بدء إجراءات لتصحيح أوضاع جميع اليمنيين المتواجدين في أراضيها بطرق غير نظامية، وذلك استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الخطوة تأتي بناء على توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، استجابة لطلب العليمي لتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية.
وأضافت أن وزارة الداخلية باشرت تنفيذ إجراءات التصحيح بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
وبيّنت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل امتداداً للدعم المستمر والمواقف الأخوية التي تقدمها قيادة المملكة للشعب اليمني الشقيق.
وأكدت أن الاستفادة من إجراءات التصحيح تتطلب امتلاك جواز سفر يمني ساري المفعول.
وسيتم إعلان تاريخ بدء الإجراءات والضوابط المرتبطة بها عبر الحسابات الرسمية للمديرية العامة للجوازات والجهات ذات العلاقة.
ولم تكشف الخارجية عن أعداد اليمنيين المقيمين بشكل غير قانوني في المملكة.
العملية العسكرية اليمنية ضد الحوثيين
في نفس اليوم، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي انطلاق عملية عسكرية تحت اسم «فجر اليمن» تستهدف الحوثيين، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب.
بعد ذلك أعلن الجيش اليمني سيطرته على باب المندب ومدينة المخا الاستراتيجية، وأحرز تقدماً في الساحل الغربي، دون أن يصدر الحوثيون تعقيباً فورياً على هذه التطورات.
سابقات تصحيح الأوضاع
ويذكر أن السعودية أطلقت في مايو/أيار 2015 حملة لتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين فيها بطرق غير نظامية، شملت منح المستفيدين «هوية زائر» وتأشيرة زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد بعد استيفاء الشروط المحددة.
وبحلول مايو/أيار 2017، أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن عدد اليمنيين الذين جرى تصحيح أوضاعهم وحصلوا على «هوية زائر» تجاوز خمسمائة ألف شخص.






