تمكين المعلم في السعودية: أرقام وجهود تدعم التعليم وفق رؤية 2030

تحتفل السعودية كل أكتوبر باليوم العالمي للمعلم، وتسلط الضوء على عدد المعلمين والمعلمات الذي تجاوز 513,123، والطلاب الذين يبلغ عددهم 6,718,532، والمدارس التي تصل إلى 36,767 في جميع مناطق المملكة.
التمكين الرقمي للكوادر التعليمية
خصصت الدولة نحو 17% من الإنفاق العام السنوي لقطاع التعليم، ما يوازي ميزانية تتجاوز 189 مليار ريال سعودي في الدورات الميزانية الأخيرة. وقد أسهم هذا الإنفاق في تمكين المعلمين رقميا، إذ يعمل 42% منهم في بيئات تعليم هجين أو افتراضي عبر منصة مدرستي، بينما يستخدم 43% أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التدريس.
ضمان جودة العطاء وتعزيز الكفاءة المهنية
أُطرحت مسارات وظيفية محفزة عبر نظام الرخص المهنية بإشراف هيئة تقويم التعليم والتدريب، وصنف المعلمون إلى فئات ممارس، متقدم، وخبير، مع تحديد نصاب الحصص الأسبوعية بين 18 و24 حصة كحد أقصى. وفي أحدث حركة ترقيات تم إدراج 28,706 معلم ومعلمة، ما يعادل نحو 6.64% من المستحقين. كما نفذت وزارة التعليم برامج تدريبية متقدمة عبر المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي أكملها أكثر من 350,000 معلم ومعلمة، ركزت على مهارات القرن الحادي والعشرين، والابتكار التربوي، وتعامل مع صعوبات التعلم، بجانب توفير حزم دخل ومزايا تنافسية.
حصاد وريادة عالمية
تصدرت السعودية الدول العربية في ترتيب منصة World Top 20 للأنظمة التعليمية لعام 2026، محتلة المركز 45 عالمياً، وتحتفل إدارات التعليم بالمناسبة بفعاليات متعددة الأيام تشمل العاصمة الرياض حيث يشارك آلاف الطلاب في التعبير عن امتنانهم لجهود المعلمين. كما حقق المنتخب السعودي 27 جائزة كبرى في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة آيسف، وساهمت الجهود التعليمية في رفع أداء الطلاب في اختبارات TIMSS وPISA، مما يؤكد أن المعلم هو حجر الزاوية في بناء المستقبل المستدام.






