الجيش اليمني يعلن نتائج عملياته ضد الحوثيين

نتائج العمليات العسكرية
أعلن الجيش اليمني، يوم الاثنين 05 أكتوبر 2026، عن تحييد 1747 عنصرًا من جماعة الحوثي وتدمير وإعطاب 364 آلية في إطار 1122 عملية استهداف دقيقة نُفذت على عدة جبهات.
وأوضح المتحدث باسم الجيش ماجد النزيلي أن العمليات استهدفت مرابض المدفعية والراجمات، والتحصينات الدفاعية، بالإضافة إلى خطوط ووسائل الإمداد، والتعزيزات والتحشيدات القتالية، وهيئات حاكمة، ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثي.
تفاصيل الاستهدافات والجبهات
شملت العمليات محاور وصعدة والجوف في الشمال، وتعز والساحل الغربي، وتنوعت بين استخدام الطيران الحربي، والطيران المسيّر، والمدفعية، والصواريخ، والراجمات، والقناصة.
وبحسب الحصيلة الميدانية التي قدمها النزيلي، أسفرت هذه الاستطلاعات عن تحييد 1747 من عناصر المليشيا وتدمير وإعطاب 364 آلية ومعدة ووسائل نقل وإمداد عسكرية، حيث تعني كلمة “تحييد” القتل، أو الإصابة بجروح بليغة، أو الأسر، أو الاستسلام.
سياق التصعيد والمبادرات
حتى الساعة 06:20 “ت.غ” لم تصدر أي تعليقات من جماعة الحوثي على ما أعلنه المتحدث العسكري.
ولم يحدد النزيلي المدة التي جرت فيها العمليات، لكنه أشار إلى أن صباح الأحد تم تنفيذ 97 عملية أسفرت عن تحييد 260 عنصرًا وتدمير وإعطاب 44 آلية ووسيلة نقل وإمداد عسكرية.
وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الأحد، بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين بهدف استعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ فترة هدوء نسبي شهدها اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.






