تحذير من تحول الدروس الخصوصية إلى بديل عن المدرسة والأسرة

تحذير من تحول الدروس الخصوصية إلى بديل عن المدرسة والأسرة

تحذير من تحويل الدروس الخصوصية إلى بديل

أكد الأستاذ محمد الثبيتي، المتخصص في الإدارة والتخطيط بجامعة أم القرى، خلال مشاركته في برنامج إذاعي على إذاعة الإخبارية، أن الدروس الخصوصية تظهر كاستجابة لحاجة الطالب عندما يتخلف دراسياً عن زملائه.

أسباب اللجوء إلى الدروس الخصوصية

وأضاف أن هذه الدروس قد تصبح بديلاً عن مهام المدرسة والأسرة إذا ما أهملت كلتا الجهتين المهام الموكلة إليهما، ما يبرز إشكالاً في تكامل الأدوار بين الطرفين.

وبيّن أن اللجوء إلى الدروس الخصوصية يكون مبرراً عندما لا يستطيع الطالب مواكبة زملائه في الصف، وذلك وفقاً لاستراتيجية تسعى لتكافؤ الفرص أو نتيجة خلل في أداء أحد المعلمين، مما يدفع الأسرة للبحث عن حل خارجي.

دور الأسرة والمدرسة في معالجة الظاهرة

وختم بأن تحوّل الدروس الخصوصية إلى بديل يحدث عندما تتخلى الأسرة والمدرسة عن أدوارهما المتكاملة، لأن كل جهة لها وظيفة محددة وليس دوراً منعزلاً، وتوجد مشكلة في تكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة بهدف الحد من انتشار هذه الظاهرة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *