الزيدي يعلن سيادة العراق ويحدد مساره الوطني والدولي

سيادة العراق وقراره الوطني
أعلن رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي في خطاب متلفز مساء السبت أن العراق بات دولة تملك قرارها الكامل، وتحمي أراضيها وأجوائها، ويخضع السلاح فيها للسلطة العليا للقائد العام للقوات المسلحة.
الاستقلال وذكرى العيد الوطني
في مناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق أشار الزيدي إلى أن 3 أكتوبر من كل عام يذكر باستقلال البلد العظيم منذ أكثر من تسعين عاماً، موضحاً أن العراق كان أول دولة عربية تنضم إلى عصبة الأمم وشارك في تأسيس منظمة الأمم المتحدة.
التحديات بعد الاستقلال وتجربة ما بعد 2003
لفت إلى أن العراق مر منذ استقلاله بمراحل معقدة حرمته من كثير من فرص التنمية بسبب عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى نقطة الصفر، مبيناً أن بعد العام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية وقدموا تضحيات حاسمة لحمايتها، وأقروا دستوراً دائماً يكفل التداول السلمي للسلطة، وفي الثلاثين من سبتمبر الماضي استكملت الدولة العراقية سيادتها مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.
الرؤية المستقبلية والسياسة الخارجية
أكد رئيس الحكومة أن رغم التحديات الصعبة يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية العليا، وتبنى علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل، ولاحظ أن التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تزداد تشابكاً، مشيراً إلى أن المواجهة تتم عبر اقتصاد أكثر تنوعاً، وتطوير شراكات مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص عمل.
إجراءات حكومية وتعزيز الحوكمة
وبيّن أن الحكومة تتجه نحو موازنة البرامج والأداء ليربط الإنفاق الحكومي بالنتائج، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل الأبناء، وإنشاء المدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية ليكون العراق طريقاً للتجارة، وممراً للطاقة، ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب، ومكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية، وحماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعيات الصراع في المنطقة.
نداء للوحدة والبناء
ودعا الزيدي العراقيين إلى بناء المستقبل والحفاظ على وحدتهم في وطن يسع للجميع، وأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، مع جعل المواطن محور الاهتمام، وهدف الدولة القوية العادلة.






