حلب تستنفر لمواجهة آثار الفيضانات وتتحسب لأمطار رعدية غزيرة

الاستجابة الطارئة لمعالجة الفيضانات
بدأت الجهات الحكومية في محافظة حلب صباح يوم الجمعة أعمالاً عاجلة لتصريف مياه الفيضانات التي شهدتها أحياء المدينة نتيجة انسداد خطوط تصريف مياه الأمطار. وشملت الحملة تنظيف وتعقيم “الريكارات” وشبكات الصرف الصحي والأنابيب في المناطق المتضررة، بمشاركة الشركة العامة للصرف الصحي ومديرية الحدائق والفرق الميدانية ومراكز مديرية الطوارئ والكوارث.
تركزت الجهود على فتح المسدودة وإزالة التراكمات التي تسببت في تجمع المياه، بالإضافة إلى صيانة الأنابيب المتضررة واتخاذ تدابير لمنع أي انسداد جديد أو فيضان خلال الساعات القادمة.
التحذيرات من موجة ثانية من الأمطار الغزيرة
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيراً رسمياً بشأن احتمال تعرض البلاد لموجة ثانية من الأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف الرعدية وتساقط البرد، مع احتمال تشكل رياح هابطة قوية قد تثير الأتربة وتسبب عواصف غبارية محلية.
وبينت الوزارة أن الحالة الجوية المتوقعة تمتد على فترتين: الأولى تبدأ عصر الجمعة وتستمر حتى مساء السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول، والثانية من مساء الأحد حتى عصر الاثنين 5 أكتوبر. وتركز الهطلات الرعدية الغزيرة بشكل أساسي على المناطق الساحلية والشمال الغربي والأجزاء الغربية من المناطق الوسطى، وتشمل لاحقاً أجزاء من ريف دمشق الغربي والشمالي ومناطق من حمص وحماة، وصولاً إلى الرقة والحسكة وأجزاء من دير الزور.
التوقعات الجوية والتحذيرات الوقائية
توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية هطولات مطرية رعدية على مناطق متفرقة من البلاد، مع تركيز على الساحل وشمال غربي سوريا وتمدد إلى أجزاء من الوسط وريف دمشق والمنطقة الشمالية الشرقية. وأشار إلى أن الهطلات قد تضعف مساء السبت قبل أن تتجدد مساء الأحد وتستمر حتى عصر الاثنين.
كما توقع أن تكون الأمطار غزيرة ومصحوبة بالرعد وحبات البرد أحياناً، مع هبات رياح تتجاوز سرعتها 40 كيلومتراً في الساعة في بعض المناطق الوسطى والجنوبية والمرتفعات الساحلية.
دعت وزارة الطوارئ السكان إلى الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات والطرقات المغمورة بالمياه، وتوخي الحذر أثناء القيادة، وتجنب الأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار المنفردة خلال العواصف الرعدية. كما أوصت بتثبيت الخيام والأجسام القابلة للتطاير، والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة عند اشتداد الرياح، وتجنب الإبحار والسباحة على الشريط الساحلي خلال الاضطراب الجوي.






