فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية

فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية

تعيين أول امرأة لرئاسة الحكومة المغربية

أصدر العاهل المغربي الملك السادس قراراً بتكليف فاطمة الزهراء المنصوري برئاسة الحكومة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026، بعد أن تصدر حزبها «الأصالة والمعاصرة» انتخابات مجلس النواب بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395.

وأفادت وزارة الداخلية في بيانها يوم الخميس أن حزب «التجمع الوطني للأحرار» حل ثانياً بـ66 مقعداً، تلاه حزب «الاستقلال» بـ65 مقعداً، ثم حزب «العدالة والتنمية» بـ54 مقعداً.

المسار من المحاماة إلى القيادة الحزبية

بعد حصولها على شهادة القانون من جامعة محمد الخامس في الرباط، أكملت دراستها في فرنسا والولايات المتحدة، مع تركيزها على مجالات قانون الأعمال والشركات.

بعد عودتها إلى المغرب مارست المحاماة في مراكش، ثم انضمت إلى حزب «الأصالة والمعاصرة» عام 2008، وترشحت باسمه في انتخابات محلية 2009 لتصل إلى منصب عمدة مراكش، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في المدينة السياحية.

الخبرة البرلمانية والحكومية والتحديات القادمة

بعد نجاحها المحلي دخلت المنصوري مجلس النواب ثم شغلت منصب وزيرة التعمير والإسكان وسياسة المدينة ضمن حكومة عزيز أخنوش من 2021 إلى 2026، مستفيدة من خبرتها البرلمانية والبلدية.

ويترأس الحكومة الحالية السيد عزيز أخنوش، رئيس حزب «التجمع الوطني للأحرار»، وهو جزء من ائتلاف حكومي يشتمل أيضًا على حزبي «الأصالة والمعاصرة» و«الاستقلال».

وبموجب المادة السابعة والأربعين من الدستور المغربي، يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب، وتتم تسمية الوزراء بناءً على ترشيح رئيس الحكومة.

وتتولى المنصوري حالياً موقعاً قيادياً في الحزب جنباً إلى جنب مع المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة وفاطمة سعدي، وتستند قيادة الحزب إلى نظام جماعي يعتمده «الأصالة والمعاصرة».

أسس الحزب فؤاد عالي الهمة الوزير السابق لدى وزارة الداخلية عام 2008، وهو الآن مستشار العاهل محمد السادس، وفي عام 2009 اختار الحزب محمد الشيخ بيد الله كأول أمين عام له، وذلك في الثاني والعشرين من شهر فبراير.

بعد فوز الحزب بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات المحلية 2009 سعى إلى تصدر الاستحقاقات البرلمانية، إلا أن تداعيات الربيع العربي عام 2011 أثرت على وجوده الساسي.

وتواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، إضافة إلى الاستعدادات لاستضافة المغرب جزء من فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2030.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *