التجمع الوطني يحقق اختراقًا تاريخيًا في مجلس الشيوخ الفرنسي

التجمع الوطني يحقق اختراقًا تاريخيًا في مجلس الشيوخ الفرنسي

نتائج الانتخابات في مجلس الشيوخ

أجريت انتخابات لتجديد نصف مقاعد مجلس الشيوخ الفرنسي يوم الأحد وفق نظام الاقتراع غير المباشر الذي يعتمد على هيئة من كبار الناخبين المنتخبين محلياً، وتستمر ولاية كل عضو ست سنوات. أسفرت النتائج عن حصول حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبن وحلفائه على أربعة عشر مقعداً من أصل ثلاثمائة وأربعين وثمانية، ما مكنهم من تشكيل أول كتلة برلمانية للحزب في الغرفة العليا للمرة الأولى في تاريخه.

تشكيل كتلة برلمانية مشتركة

وانضم إلى هذه الحصيلة مرشحان من حزب “اتحاد اليمين من أجل الجمهورية” بزعامة إريك سيوتي، الحليف للتجمع الوطني، ليصل إجمالي مقاعد الطرفين إلى أربعة عشر مقعداً. وأعلن رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا أن الأعضاء سيشكلون كتلة مشتركة في مجلس الشيوخ، وفق ما صرح به. وكان سيوتي قد غادر حزب الجمهوريين في عام 2024 بعد أن دعا إلى إقامة تحالف مع اليمين المتطرف.

التداعيات السياسية والآفاق المستقبلية

وتسعى لوبن إلى استغلال هذا التقدم قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام المقبل، والتي ستشهد انتهاء ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون. وأظهرت النتائج الأولية بقاء اليمين والوسط والحزب الاشتراكي كقوى رئيسية في المجلس، بينما نجح حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي في حصد أول مقعد له في الغرفة العليا. ومن المتوقع أن يعاد انتخاب جيرار لارشيه، عضو حزب الجمهوريين، إلى منصب رئيس مجلس الشيوخ لفترة جديدة ابتداءً من الأسبوع المقبل. وبعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها الرئيس ماكرون في عام 2024، حقق التجمع الوطني تفوقاً ليصبح أكبر كتلة في الجمعية الوطنية الفرنسية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *