أردوغان يؤكد استمرار نمو الاقتصاد التركي ويبرز دور موصياد إكسبو 2026

أردوغان يؤكد استمرار نمو الاقتصاد التركي ويبرز دور موصياد إكسبو 2026

تصريحات أردوغان حول النمو الاقتصادي المتواصل

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن اقتصاد بلاده شهد نموًا متواصلًا دون انقطاع على مدى الأرباع الـ24 الماضية، أي ما يعادل ستة أعوام. وأضاف أن هذا الاستمرار يأتي رغم الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن تركيا التزمت باتخاذ كل الخطوات اللازمة لتعزيز الركائز الأربع لسياستها الاقتصادية: الإنتاج والاستثمار والتوظيف والتصدير.

تفاصيل معرض موصياد إكسبو 2026 ودوره

ألقى أردوغان كلمته خلال البرنامج الختامي لمعرض “موصياد إكسبو 2026” الدولي للتجارة، الذي انطلق يوم الأربعاء وشارك فيه وكالة الأناضول كشريك إعلامي عالمي. وأوضح أن موصياد تمثل أكثر من 60 ألف شركة وتوظف نحو ثلاثة ملايين شخص من خلال أكثر من 14 ألف عضو داخل تركيا وخارجها، وتنشط عبر 184 فرعًا وممثلية في 84 دولة حول العالم.

مؤشرات الأداء والصادرات والتوجهات المستقبلية

ذكر أردوغان أن الاقتصاد التركي نما العام الماضي بنسبة 3.7 بالمئة، ونما بنسبة 2.6 بالمئة في الربع الأول من 2026 وبنسبة 2.3 بالمئة في الربع الثاني. وبذلك أصبح تركيا الاقتصاد السادس عشر عالميًا والسادسًا في أوروبا. وأشار إلى أن نصيب الفرد من الدخل القومي ارتفع من 3616 دولارًا في 2002 إلى 18103 دولارات في 2025، بينما بلغ حجم الاقتصاد بالأسعار الجارية تريليونا و602 مليار دولار.

وبخصوص الصادرات، noted أنها ارتفعت من 36 مليار دولار في 2002 إلى 273.2 مليار دولار في 2025، وبلغت صادرات أغسطس/ آب 2026 نحو 23.5 مليار دولار بزيادة 8.1 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026 وصلت الصادرات إلى 185 مليار دولار بزيادة 4 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وفي قطاع الصناعات الدفاعية والطيران ارتفعت الصادرات خلال نفس الفترة بنسبة 16.2 بالمئة لتصل إلى ستة مليارات و300 مليون دولار. كما زاد عدد الشركات المصدرة من 33 ألفًا في 2002 إلى 168 ألفًا في 2025.

تحذيرات حول الذكاء الاصطناعي والقيم الإسلامية

حذر أردوغان من أن خطر الذكاء الاصطناعي الرئيسي يكمن في احتمال الحصول على نتائج عكسية تمامًا للمرغوب إذا لم يُعطَ العنصر البشري الأهمية اللازمة أثناء التطوير. وشدد على أن التقنيات قد تجلب الضرر بدلًا من النفع إذا لم تُراعَ القيم التي تجعل الإنسان إنسانًا. وفي السياق ذاته دعا المسلمين إلى مراجعة علاقاتهم الاقتصادية والتجارية باستمرار وفق القيم الأساسية التي توجه الحياة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *