عمال يستخرجون الملح في بادية دير الزور تحت حرارة شديدة

ظروف العمل الشاقة
في منطقة دير الزور القريبة من الحدود العراقية، يبدأ العاملون يومهم عند شروق الشمس لكسر التربة الصلبة باستخدام أدوات يدوية للوصول إلى طبقات الملح المدفونة. يبذلون جهدًا بدنيًا كبيرًا لاستخراج كتل الملح ونقلها إلى سطح الأرض.
الدخل والتسويق
بعد استخراج الملح، ينقل بالشاحنات إلى مدينة دير الزور حيث يُباع الطن بنحو عشرة دولارات للتجار الذين يعبئونه في أكياس ويوزعونه على المتاجر. يوضح أحد العاملين أن دخله اليومي يعتمد على كمية الملح التي يملأ بها الشاحنة؛ يحصل على خمسين دولارًا عند امتلائها وعشرين وخمسة دولارات عند عدم اكتمال الحمولة.
العمل الموسمي والاحتياطيات
يصف العامل أن استخراج الملح موسمي يمتد من نهاية الشتاء حتى بداية الشتاء التالي، مع تركيز النشاط خلال أشهر الصيف ويتوقف تمامًا عند هطول الأمطار. يوضح أن العمال يقضون نحو خمس ساعات يوميًا في العمل ويتلقون أجرًا يعادل خمسة آلاف ليرة سورية يوميًا، أي نحو خمسة وثلاثين دولارًا وفق الأسعار الحالية.
الاحتياطيات والمعلومات الجيولوجية
تشتهر دير الزور بمخزونات ملحية كبيرة، أبرزها حقل التبنة التي تبلغ نقاوة طبقتها ما بين تسعة وتسعين وثمانية وتسعين نقطة ثمانية بالمئة. اكتشفت هذه الطبقة قبل نحو ستين عامًا، وبدأ استثمار المنجم عام 1969 بواسطة شركة أريم الإسبانية، ثم تسلم السوريين تشغيله عام 1972. تقدر الاحتياطيات الجيولوجية من الملح في سوريا بحوالي ثلاثمائة وخمسين مليون طن، بينما الحاجة السنوية تقدر بمائتي ألف طن. تتجدد الملاحات السورية عبر تجمع مياه الأمطار القادمة من مناطق صخرية ملحية في الأراضي المنخفضة، والتي تترك بعد جفافها كميات من الملح.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



