الرئيسيةعربي و عالميعُمان والولايات المتحدة تبحثان خفض التوترات...
عربي و عالمي

عُمان والولايات المتحدة تبحثان خفض التوترات وتعزيز الحوار الدبلوماسي

16/09/2026 05:00

المباحثات الهاتفية بين الوزيرين

تحدث وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو عبر اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، حيث بحثا سبل تخفيف حدة التوترات في المنطقة وتوفير الأرضية المناسبة لاستئناف الجهود الدبلوماسية. وتبادلا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية وسبل احتواء تداعيات التوتر المتصاعد.

الجهود الإقليمية لخفض التصعيد

وبحسب وكالة الأنباء العُمانية، تناول الطرفان المستجدات الإقليمية المتتالية وتبادلا وجهات النظر حول كيفية احتواء تداعيات التوتر المتصاعد. كما ناقشا سبل تهيئة الظروف لاستئناف الحوار الدبلوماسي ومعالجة القضايا العالقة بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بالإضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

العلاقات الثنائية ودور عمان كوسيط

وفيما يخص العلاقات الثنائية، أكد الوزيران على ضرورة البناء على التعاون الحالي وتنمية المصالح المتبادلة مع الاستمرار في التشاور والتنسيق بين مسقط وواشنطن. يأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المواجهة الأمريكية الإيرانية واتساع تأثيرها على حركة التجارة والطاقة. وتبرز سلطنة عُمان كوسيط بين واشنطن وطهران، وتقوم بقيادة اتصالات إقليمية تهدف إلى خفض التصعيد وإعادة فتح المجال أمام الحوار.

تأجيل اجتماع إقليمي وتطورات سابقة

وفي 13 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت مسقط تأجيل اجتماع كان مقررا أن يجمع دولاً خليجية وإيران لمناقشة ملفات إقليمية، منها ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، دون تحديد موعد جديد. وكان قد سبقه اجتماع في أغسطس/ آب الماضي بين البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث بحثا سبل استئناف الحوار والتفاوض وتطورات الملاحة في مضيق هرمز، وأكدا على أهمية التوصل إلى تفاهمات تدعم حرية الملاحة وأمن المنطقة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *