اضطراب تقني متزامن يعطل كبرى منصات الذكاء الاصطناعي عالمياً

اضطراب تقني متزامن يعطل كبرى منصات الذكاء الاصطناعي عالمياً

شهدت الساحة الرقمية، يوم الخميس، انقطاعاً مفاجئاً ومتزامناً في خدمات أبرز منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي «شات جي بي تي» و«كلود» و«غروك»، ما منع ملايين المستخدمين والمطورين من الوصول إلى أدواتهم المألوفة، وكشف عن هشاشة البنى التحتية السحابية التي تدعم النهضة التكنولوجية الحالية.

انقطاع متزامن يضرب كبرى المنصات

ونقل موقع «ذا فيرج» المتخصص في الشأن التقني أن هذه الاضطرابات انطلقت في أوقات متقاربة للغاية، على الرغم من أن المنصات الثلاث تعود إلى شركات تقنية مستقلة عن بعضها.

ويأتي هذا الخلل في وقت تتزايد فيه التكهنات بين المطورين حول اقتراب شركة «أوبن إيه آي» من إطلاق نموذجها الجديد الذي يحمل الاسم الرمزي «أسترا».

تعطل واسع في خدمات شات جي بي تي

وشمل الشلل البرمجي في «شات جي بي تي» تعطيل المحادثة الصوتية، والبحث المتقدم، والبحث العميق، وتوليد الرسوميات، إضافة إلى فشل تسجيل الدخول ورفع الملفات.

امتداد الأعطال إلى جيميني وواجهات البرمجة

وامتدت المشكلات الفنية إلى نموذج «جيميني» المملوك لشركة «غوغل»، حيث تأثرت شريحة واسعة من المبرمجين والمؤسسات التي تعتمد على واجهات برمجة التطبيقات.

وكشف الحادث عن عمق الترابط بين المواقع والخدمات الخارجية ومزودي نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ لم يقتصر الضرر على واجهات الدردشة المباشرة، بل امتد إلى مئات المنتجات والبرمجيات التجارية التي تستند إلى هذه الأنظمة في عملياتها اليومية.

تباين في التعافي وتفاعل ساخر

وأثارت هذه التطورات تساؤلات حول إمكانية ارتباط الأعطال بخلل في خوادم سحابية مشتركة، دون صدور تأكيدات رسمية تثبت وجود سبب تقني موحد. وتباينت سرعة استعادة الخدمات؛ إذ عاد بعض المشتركين إلى الاتصال بعد نحو نصف ساعة، بينما استمرت الأخطاء وضعف الأداء لدى آخرين.

وفي المقابل، أحدث العطل تفاعلاً ساخراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون تعليقات فكاهية حول اضطرارهم إلى العودة للتفكير البشري وإنجاز الأعمال دون الاعتماد على مساعداتهم الذكية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *