ميتا تتوصل إلى تسوية بقيمة 18 مليار دولار لفرض قيود على استخدام المراهقين لإنستغرام وفيسبوك

اتفاق تسوية بقيمة 18 مليار دولار
بعد التوصل إلى الاتفاق، التزمت ميتا بلاتفورمز بفرض مجموعة من القيود والإجراءات الافتراضية على حسابات المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة عبر إنستغرام وفيسبوك خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف حماية خصوصيتهم وصحتهم النفسية.
أوضح مسؤولون تنفيذيون في الشؤون القانونية وتطوير المنتجات أن التحديثات ستحد من الاستخدام اليومي إلى ساعتين كحد أقصى، وستفعّل حظرًا ليليًا يمنع تصفح التطبيقات بين منتصف الليل والسادسة صباحًا مع بقاء خدمة الرسائل المباشرة متاحة، استنادًا إلى ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.
كما اشترطت ميتا أن تلتزم المنصات المنافسة مثل تيك توك ويوتيوب وسناب بتطبيق نفس الحدود الزمنية خلال خمس سنوات، وذلك لتجنب انتقال المستخدمين إلى تلك الخدمات في حال استمرار القيود فقط على منصاتها.
إجراءات السلامة الجديدة للمراهقين
تتضمن التعديلات تفعيل وضع المدرسة الذي يوقف الإشعارات أثناء الحصص الدراسية، وإتاحة خيار تعطيل التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، بالإضافة إلى إخفاء أعداد الإعجابات والتفاعلات تلقائيًا لتجنب المقارنات السلبية، وحظر فلاتر التجميل الصارخة.
علق جوش غولين، المدير التنفيذي لمنظمة فير بلاي لسلامة الأطفال، محذرًا من أن إتاحة إمكانية تخفيف القيود للآباء قد يثير نزاعات أسرية، وبين أن بقاء الخلاصات الخوارزمية كافتراضي يضعف فاعلية الحماية لأن معظم المراهقين لا يعرفون كيفية إلغاء التوصيلات المخصصة.
التحقق العمري والحسابات الوهمية
تعتمد ميتا على تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن المستخدمين الذين يدّعون بلوغ سن الرشد وفرض الضوابط عليهم تلقائيًا، مع زيادة الاستثمارات لتحديد وحذف الحسابات التي تخص أطفالًا دون 13 عامًا والذين يحظر وجودهم رسميًا.
ويفحص النظام بيانات الحسابات المشرفة لاكتشاف أي حسابات أبوية وهمية تنشأ من نفس البريد الإلكتروني أو الجهاز، وتُرسل إشعارات لأولياء الأمور عند ربط حساب ثانوي جديد، مع إقرار الشركة بأن لا يوجد نظام يمنع الالتفاف على الرقابة الأبوية بنسبة مائة بالمئة.
التحديات الاجتماعية للرقابة الأبوية
يرى خبراء السلامة الرقمية أن الاعتماد على إشراف أولياء الأمور يخلق أعباء غير متكافئة ويعرض المراهقين في الأسر ذات الدخل المنخفض لمخاطر أكبر.
وأكدت كاثارينا كوب، النائبة المساعدة لمدير مركز الديمقراطية الرقمية، أن أدوات التحكم تكون فعّالة فقط في الأسر التي يتوفر فيها للوالدان وقت ووعي تقني وهواتف ذكية وإجادة لغة التطبيقات واستقرار العلاقات الأسرية، مضيفة أن هذه الظروف تتوفر غالبًا لدى الأطفال الذين يحظون بحماية أساسية بالفعل.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



