الرئيسيةعربي و عالميعوامل نمط الحياة الستة قد تزيد...
عربي و عالمي

عوامل نمط الحياة الستة قد تزيد متوسط العمر المتوقع بنحو 14 سنة، مع التركيز على تحسين النظام الغذائي بدءاً من سن الأربعين

19/08/2026 11:00

أوضحت خبيرة التغذية فيديريكا أماتي أن تعديل نمط الحياة عبر ستة عناصر أساسية قد يسهم في رفع متوسط العمر المتوقع بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن ما يُعرف بطب نمط الحياة ليس بديلاً عن الأدوية والجراحة بل يكملهما في الوقاية من الأمراض المزمنة وعلاجها.

العوامل الستة لنمط الحياة الصحي

شملت العوامل التي ذكرتها أماتي التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والحصول على نوم كافٍ، وإدارة الضغوط النفسية، وتجنب المواد الضارة مثل التدخين والكحول المفرط، بالإضافة إلى الحفاظ على روابط اجتماعية قوية.

وبينت أن هذه العناصر تؤثر على عمليات حيوية مرتبطة بالأمراض المزمنة، من بينها صحة الأوعية الدموية، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتقليل الالتهابات، وتوازن الهرمونات، وصحة ميكروبات الأمعاء.

الأدلة من الدراسات العلمية

استندت أماتي إلى دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفارد تابعوا خلالها نحو 123 ألف شخص لمدة تصل إلى 34 سنة، ووجدوا أن من اتبعوا خمسة من عوامل نمط الحياة منخفض المخاطر عند بلوغ سن الخمسين كانوا يتمتعون بعمر متوقع أطول بنحو 14 سنة للنساء و12.2 سنة للرجال مقارنة بمن لم يتبعوا أياً منها.

كما أشارت إلى دراسة EPIC-Norfolk التي شملت أكثر من 20 ألف بالغ في بريطانيا، موضحة أن أربع سلوكيات صحية بسيطة ارتبطت بفروقات ملحوظة في معدلات الوفيات.

أهمية النظام الغذائي وتوصيات عملية

أكدت أماتي أن النظام الغذائي يشكل ركيزة أساسية في نمط الحياة الصحي، خاصةً مع ارتفاع نسبة السعرات الحرارية التي يحصل عليها الناس من الأغذية فائقة المعالجة.

لفتت إلى أن المشكلة لا تقتصر على خيارات الأفراد فحسب، بل تتعلق أيضاً بالنظم الغذائية السائدة التي تجعل تناول الطعام غير الصحي سهلاً ومتوفراً.

وذكرت أنها سبق وأوضحت أن تحسين النظام الغذائي قد يضيف نحو عشر سنوات إلى متوسط العمر المتوقع عند بدء هذه التغييرات في سن الأربعين، مستندة إلى دراسة البروفيسور جون ماذرز حول الأنماط الغذائية الشائعة في المملكة المتحدة.

وبحسب أماتي، فإن تعديل النظام الغذائي ليتوافق مع الإرشادات الغذائية قد يزيد العمر المتوقع بحوالي ست سنوات، بينما قد يؤدي اتباع نمط غذائي أكثر صحة مثل النظام المتوسطي إلى زيادة أكبر.

وأشارت إلى أن النماذج التي استشهدت بها تشير إلى أن البدء بالنظام المتوسطي من سن الأربعين قد يرتبط بزيادة تصل إلى 10 أو 11 سنة في العمر المتوقع، في حين أن البدء في سن السبعين قد يعطي زيادة تصل إلى ست سنوات.

وأوضحت أن سن الأربعين ليست نقطة فاصلة، وأن تحسين التغذية مفيد في مراحل عمرية مختلفة، aunque تختلف الزيادة المتوقعة حسب العمر.

وبيّنت أن قدرة الجسم على الاستفادة من بعض العناصر الغذائية تتغير مع التقدم في السن، وقد تزداد مقاومة الإنسولين، ما يجعل الحصول على العناصر الضرورية أكثر أهمية.

ونصحت بأن يكون الاحتياج اليومي من البروتين نحو 0.83 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وقد يرتفع إلى غرام واحد لكل كيلوغرام لدى كبار السن.

وشددت على ضرورة الاهتمام بالتغذية والترطيب بشكل خاص في مرحلة الشيخوخة، لأن سوء التغذية أو الجفاف قد يكون أثرهما أكثر حدة في هذه الفئة.

وأوصت بأن تشمل الوجبات مصادر جيدة للبروتين، خاصة البروتين النباتي، مع تناول البيض من حين إلى آخر والأسماك الدهنية.

كما دعت إلى الاعتماد على أطعمة غنية بالعناصر الغذائية مثل الحساء واليخنات التي تحتوي على الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة، لما توفره من قيمة غذائية وسوائل، مؤكدة أن تحسين جودة الطعام ينعكس بوضوح على الصحة وجودة الحياة مع التقدم في العمر.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *