الرئيسيةمنوعاتاليوم العالمي للكسل: من شوارع كولومبيا...
منوعات

اليوم العالمي للكسل: من شوارع كولومبيا إلى احتفال عالمي بالراحة دون شعور بالذنب

10/08/2026 01:00

في زمن باتت فيه الإنتاجية المتواصلة والسعي الدائم لتحقيق الإنجازات جزءاً لا يتجزأ من الروتين اليومي، قد يبدو تخصيص يوم كامل للاسترخاء وترك كل المهام جانباً أمراً غريباً. غير أن ملايين البشر يحتفلون في العاشر من أغسطس من كل عام بما يُعرف بـ«اليوم العالمي للكسل»، وهي منحة سنوية تتيح لهم الابتعاد عن ضغوط العمل والالتزامات اليومية والاستمتاع بالهدوء دون إحساس بالتقصير.

جذور الفكرة الكولومبية

تعود نشأة هذا اليوم إلى عام 1984، حين طرح المواطن الكولومبي كارلوس ماريو مونتويا الفكرة في مدينة إيتاغوي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان صناعي وثقافي. دعا مونتويا إلى تخصيص يوم للراحة بعيداً عن أعباء العمل والانشغال الدائم.

وسرعان ما تحولت الفكرة إلى احتفال شعبي بارز، حيث خرج سكان المدينة إلى الشوارع حاملين مراتبهم وأراجيحهم، واستلقوا في العراء بملابس النوم، مرددين شعاراً مفاده أن «العمل ليس كل شيء في الحياة، ويجب أن نرتاح».

طقوس الاحتفال حول العالم

انتقلت هذه العادة لاحقاً إلى دول أخرى، واتخذت أشكالاً متنوعة، من بينها إغلاق إشعارات الهواتف والامتناع عن الرد على رسائل العمل، وقضاء ساعات طويلة في النوم أو مشاهدة المسلسلات، بالإضافة إلى تجنب الطهي والاعتماد على الوجبات الجاهزة. وفي كولومبيا، لا تزال بعض الفعاليات المرتبطة بهذه المناسبة تتضمن مسابقات طريفة، مثل سباقات الأسرّة المزودة بعجلات ومسابقة لأفضل ملابس نوم.

الراحة ليست كسلاً حقيقياً

على الرغم من الطابع المرح للمناسبة، فإن منح العقل والجسم فرصة للراحة قد ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية، إذ يساعد الاسترخاء في تخفيف التوتر واستعادة الطاقة، كما يمكن أن يساهم في تقليل آثار الإرهاق والاحتراق الوظيفي.

ويشير طرح علمي متداول إلى أن الابتعاد المؤقت عن التفكير المستمر والمهام اليومية قد يمنح العقل مساحة لمعالجة الأفكار والمشكلات بشكل أكثر هدوءاً، وربما يؤدي إلى إيجاد حلول جديدة لم تكن واضحة أثناء الانشغال المتواصل.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *