الرئيسيةعربي و عالميفيديو استقبال محمد صلاح كـ«ابن» لأسرة...
عربي و عالمي

فيديو استقبال محمد صلاح كـ«ابن» لأسرة تركية يثير تفاعلاً واسعاً في مصر والعالم العربي

09/08/2026 20:18

أثار مقطع مصور نشرته إدارة نادي طرابزون سبور التركي لكرة القدم، يظهر فيه النجم المصري محمد صلاح وهو ضيف على أسرة محلية في مدينة طرابزون، موجة واسعة من التفاعل الإيجابي بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من مصر والدول العربية، وذلك بعد أن قدمته الأسرة في أجواء أسرية دافئة باعتباره «ابناً» جديداً لها.

تفاعل واسع مع فكرة الفيديو

أشاد عدد من المتابعين والإعلاميين بالطريقة التي أعد بها النادي الفيديو التعريفي للاعب المنضم حديثاً إلى صفوفه، معتبرين أن استقبال أسرة محلية لصلاح وإبراز طبيعة المدينة وثقافتها منح المقطع بُعداً إنسانياً يتجاوز الإعلان التقليدي عن الصفقات الكروية.

ونشر طرابزون سبور، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، فيديو تدور فكرته حول سيدة مسنة من منطقة البحر الأسود ترى في المنام انضمام صلاح إلى النادي، ثم تستقبله في منزلها على مائدة أعدتها خصيصاً له. وظهر صلاح جالساً إلى مائدة تضم أطباقاً محلية شهيرة من المنطقة، من بينها «الكويماك» ولفائف الكرنب الأسود وخبز الذرة والسمن وطبق «القايغانا». كما ظهرت السيدة وهي تقدم الطعام لصلاح بيديها، في مشهد لفت انتباه كثيرين بوصفه تعبيراً عن الترحيب به وكأنه فرد من العائلة.

وأرفق النادي الفيديو بتعليق: «إلى من قالوا إنكم سترون ذلك في الأحلام.. عندنا تتحول الأحلام إلى حقيقة».

«ابن لكل بيت» في طرابزون

لاقت فكرة جعل الأسرة، ولا سيما شخصية الأم، محوراً لتقديم صلاح إشادة واسعة من متابعين عرب، رأوا فيها رسالة تتجاوز مجرد انتقال اللاعب إلى ناد جديد. وقال محمد خضر، عبر منصة «إكس»: «تقدمة محمد صلاح جيدة جدا، وأن الأم التركية تكون الرمز فيها مؤثرة جدا، صار ابنا لكل بيت تركي في طرابزون». وأضاف أن ظهور الأم وهي تهتم بطعام صلاح قدمه باعتباره «ابنا روحيا للبلدة»، معتبراً أن ذلك يحمل رسالة مهمة في طريقة استقبال اللاعب.

من جانبه، أشاد الإعلامي السعودي وليد الفراج بالفكرة وطابعها المحلي، قائلاً: «عندما تكون الأفكار محلية ويصنعها أبناء المجتمع فإنها تظهر بشكل متميز ويتناسب مع البيئة المستهدفة». وأضاف: «هذا إعلان من نادي طرابزون التركي لانتقال النجم الكبير محمد صلاح للنادي.. أفكار لا يصنعها متعاقدون قادمون من خارج أفكار المجتمع». كما علقت الإعلامية المصرية لميس الحديدي عبر حسابها في منصة «إكس» قائلة: «في طرابزون محمد صلاح ابنهم.. إعلان جميل يعكس مشاعر الشعب التركي الرائعة».

إشادة بثقافة طرابزون وطابعها المحلي

لم يقتصر التفاعل على استقبال صلاح فحسب، بل رأى متابعون أن المقطع نجح أيضاً في تقديم صورة عن طرابزون وثقافة سكان منطقة البحر الأسود. وقال محمد فارس، عبر «إكس»: «ما هذه العبقرية؟ الناس استطاعت أن تعكس ثقافة طرابزون بالكامل حتى من غير أن تزورها أو تعرفها». وأشار إلى أن الطابع الريفي للمدينة وطبيعتها الخضراء والمرتفعات والروابط الأسرية ظهرت بوضوح في المقطع.

وعلى منصة «فيسبوك»، وصفت أسماء رجب الفيديو بقولها: «ما هذا الجمال؟»، فيما علق محمد رضا بكلمة: «عظمة». ووصف أحمد شريف المقطع بأنه «مبهر ومبهج وعبقري»، معتبراً أن طرابزون سبور قدم صفقة صلاح «بروح مصرية تركية» تنسجم مع طبيعة المدينة ومدن تركية ومصرية عديدة. وأشار إلى ابتعاد الفيديو عن المشاهد التقليدية المرتبطة بالسياحة والقصور، واعتماده بدلاً من ذلك على الأسرة والطعام والحياة المحلية.

أكبر من مجرد إعلان رياضي

من جانبه، قال هشام عواض، عبر «فيسبوك»، إن فكرة ظهور صلاح داخل منزل أسرة تركية وتناوله أطعمة محلية «تستحق النظر لها من زاوية أكبر من مجرد إعلان لناد تركي». وأضاف أن المشهد يظهر قيمة صلاح «كبراند عالمي»، معتبراً أن النادي استطاع الاستفادة من حضوره للترويج لطرابزون أمام ملايين المتابعين. وتابع أن المقطع قدم المدينة «ليس كمدينة فيها نادي كرة قدم، لكن كوجهة سياحية وثقافية وإنسانية». ولاقى الفيديو اهتماماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، وحصد آلاف المشاركات والإعجابات خلال وقت قصير من نشره.

يُذكر أن نادي طرابزون سبور أعلن يوم الخميس تعاقده رسمياً مع محمد صلاح لموسمين في صفقة انتقال حر، بعد أن فسخ اللاعب عقده بالتراضي مع نادي ليفربول الإنجليزي رغم تبقي موسم واحد في عقده.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *