إيران تعلّق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وسط تصعيد عسكري

إيران تعلّق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وسط تصعيد عسكري

إعلان تعليق التزامات إيران بمذكرة التفاهم

صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي يوم السبت بأن بلاده أوقفت العمل بما التزمت به في مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع الولايات المتحدة، وفق تصريحاته للتلفزيون الرسمي الإيراني.

تفاصيل الهجمات المتواصلة بين البلدين

وأوضح أن واشنطن نقضت كل الالتزامات التي تعهدت بها في الوثيقة وجمّدت تطبيق جميع بنودها، مشيراً إلى أن إيران رداً عليها علّقت بدورها الالتزامات المتفق عليها ولم تعد تنفذها، وأكد أن طهران تركز الآن على حماية ذاتها. ولفت إلى أن هجمات الولايات المتحدة بدأت أثناء المحادثات، وأنها توصلت إلى أن أسلوبها العدائي لن يفضي إلى نتيجة، فحصلت على “الرد اللازم\).

خلفية المذكرة وتطورات الاتفاق

وأفادت التقارير بأن الولايات المتحدة شنت أحدث حملاتها العسكرية على إيران ليلة السابع والثامن من يوليو/ تموز الجاري، مستهدفة خصوصاً المناطق الجنوبية ومنشآت البنية التحتية هناك. ومنذ أيام، تواصل واشنطن إطلاق موجات متتالية من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما تشن طهران ضربات على ما تصفه بسفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة. وفي الثامن عشر من يونيو/ حزيران 2026، أبرمت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم نصّت على وقف العمليات العسكرية وإطلاق مفاوضات التي تهدف إلى اتفاق أكثر شمولاً. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من يوليو/ تموز الجاري انتهاء الاتفاق المؤقت بعد استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط تصعيد للردود الإيرانية في الإقليم. وتطالب واشنطن بضمان حرية المرور وأمان الملاحة في مضيق هرمز، بينما تصر طهران على وضع نظام لتنقل السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي، ما يزيد القلق من احتمال تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *