«عامل المعرفة» يحتفل بمرور أربعة عشر عاماً على برنامج «ياهلا بالعرفج» وإكمال ست مئة حلقة

في حلقة استثنائية من برنامج «ياهلا بالعرفج»، تحدث الدكتور أحمد العرفج، المعروف باسم «عامل المعرفة»، عن مسيرة البرنامج التي امتدت لأربعة عشر عاماً، حيث وصل عدد حلقاته إلى ست مئة حلقة. كما تناول تأثير البرنامج على حياته الشخصية والمهنية، وأوضح كيف نشأت الفكرة التي ارتكزت عليها مسيرته الإعلامية بعد ثلاثين عاماً من تأملها، حينما أتيحت له الفرصة المناسبة.
اللقاء على شاشة روتانا خليجية
جرت المقابلة في إطار برنامج «ياهلا بالعرفج» الأسبوعي على قناة «روتانا خليجية»، حيث استقبل الإعلامي مفرح الشقيقي ضيفه في تمام الثامنة مساءً. وقد أتاح هذا اللقاء المجال لعرض ذكريات العرفج وتفصيل المراحل التي مرّ بها البرنامج.
تحديات ومسيرة طويلة
خلال الحديث، استعرض «عامل المعرفة» أبرز الصعوبات التي واجهها على مدار الأربعة عشر عاماً، وأشاد بأسماء المذيعين الذين شاركوا في تقديم البرنامج عبر هذه الفترة. كما أوضح أنه كان شغوفاً بالكتابة، وأن وصية والدته الراحلة كانت تحثه على تقبل النقد وتجاوز الإهانات التي قد تتعرض لها داخل المؤسسة.
نقد طريفي حول المظهر
في سياق الحلقة، أشار مفرح الشقيقي إلى ملاحظة طريفة تتعلق بأسلوب ارتداء «عامل المعرفة» للملابس، حيث ارتدى سراويل مصممة من أقمشة تُستخرج من الستائر بغرض إعادة التدوير، ما أثار تعليقات فكاهية حول هذا الاختيار.
معايير اختيار الفقرات والضيوف
تطرق الضيف إلى الأسس التي يعتمدها البرنامج في اختيار الفقرات، مشدداً على أهمية اختيار الضيوف الذين يشاركون في فقرة «المشي»، والتي تُركز على عنصرين أساسيين: الأهمية العامة للموضوع ووجود مواهب أو مؤثرين يضيفون قيمة للنقاش.
شكر وتقدير للراعي والدعم العائلي
اختتم العرفج كلمته بالإعراب عن امتنانٍ خاص للأمير الوليد بن طلال، الذي وصفه بأكبر داعم له وللبرنامج. وأشار إلى أن الأمير علمه الإلتزام بالقراءة المستمرة. كما شكر أمه الراحلة وعائلته التي رأت في نفسه القدرة، مؤكدًا أن دونهم ما كان ليصبح ما هو عليه الآن، وأن الدولة والجمهور يشكلان العمود الفقري لنجاح «ياهلا بالعرفج».
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



